الإبدال
الإبدال
(2) راجع الجزء الأول من هذا الكتاب : 230/1 و 248 و 215 وت 271، ونوادر ابي مسحل الأعرابي (82/1) (3) وفي ترجمة (ظا) يقول الجوهري : ويقال للفرس إن فصوصه لظماء: أي ليست برهلة كثيرة اللعم، فره عليه الشيخ أبو محمد ابن بري ذلك بقوله : (ظماء) ههنا من باب المعتل باللام ، وليس من -
============================================================
أبدا العين (1) الغين والفاء والقاف واللام والميم والنون والواو والهاء والياء
المهيوز بدليل قولهم : ساق ظمياء آي قليلة اللحم ، ومن هذا قولهم : رمح أظمى وشفه ظمياء) قلت : أما الألمى واللمياء فمن المعتل باللام من الكمتى، وهو اسمرة الشفقين ، والعرب تستحسنها، والعجم يستحسنون صبغ الشفتين بالحمرة، والليمياء صفة للمرأة والشيقة واللثة، وجاء في اللسان (لما) : وقيل اللمياء من الشفاء اللطيفة القليلة الدم، وكذلك الكثة اللكمياء القليلة اللئحم.
(ك) أمقط ذكر الكاف والظاء المعجمة، وقد جاء من ذلك قولهم : وعظاية ودعكاية الرجل اللحيم طال أو قصر، حكى ذلك ابن مالك في كتابه (تحفة الأحظتاء في الفرق بين الضاد والظاء) وعزاء إلى الصاغاني رحمة الله عليه .
قلت : وهذه الحاشية التي هي من (أبدال الظاء) قد ذكرت سهوا في أبدال الكاف ، خلافا لنظام المصنف في تأليف الأبدال : بأن يتكلم على الحرف وما بعده فلا يتعرض لما قبله من الحروف، ولهذا نقلنا هذه الحاشية إلى موضعها هنا (1) وجد الخليل بن أحمد مخرج الكلام كله من الحلق، وأقصى الحروف كلها العين، فجعل أول كنابه العين وسماء بها، والعين والحاء والهاء والحاء والغين حلقيته، قال الازهري : العين والقاف لا تدخلان على بناء إلاء حناه، أما العين فأنصع الحروف جرسا سماعا؛ وقال أبو الفتح في مر الصناعة 334/1 : العين حرف جهور يكون أصلا وبدلا :
============================================================
و(1) العين والغين 14-22 11-1(2)10-65 يقال لعنا نفعل كذا ولغنا : أي لعلنا (1) قال الشاعر .(3)
414 ألسشتم عائجين بنا لعنا نرى العرصات أو أثرالخيام 43 409-1ا (1) العين والغين حلقيتان مجهورتان ، اتفقتا في المخرج والجهر والإصمات والانفتاح.
(2) الجوهري : لعل كلمة شك ، وأصلها عل، واللام في أولها زائدة، وهو رأي آبي العباس المبرد وجماعة من البصريين قال (جنون بني عامر) يقول آناس هل مجنون عامره يروم سلوا قلت: إني لما بيا ويقال : لعلي آفعل ، ولعلاني أفعل بمعنى ؛ وقال ابن المكرم (لعل) : هي كلية رجاء وطمع وشك ، وجاء في ( رعن) : وقال الكسائي : لعن ولمن ورعن ورغن بمعنى لعل، يقال: رغمته عبد الله1، وبعض بني تميم يقول : لفتك بمعنى لعلك؛ ويذكر ابن هشام ان فيها عشر لغات .
Bilinmeyen sayfa