Gharat
الغارات
Soruşturmacı
جلال الدين المحدث
قدم على علي (1) عليه السلام فأخبره بخروج بسر فندب علي عليه السلام الناس فتثاقلوا عنه فقال: أتريدون أن أخرج بنفسي في كتيبة تتبع كتيبة في الفيافي والجبال ؟ ! ذهب والله منكم اولو النهى والفضل الذين كانوا يدعون فيجيبون، ويؤمرون فيطيعون، لقد هممت أن أخرج عنكم فلا أطلب بنصركم ما اختلف الجديدان. فقام جارية بن قدامة فقال: أنا أكفيكهم يا أمير المؤمنين فقال: أنت لعمري لميمون النقيبة (2) حسن النية صالح العشيرة، وندب معه ألفين وقال بعضهم: ألفا، وأمره أن يأتي البصرة فيضم إليه مثلهم، فشخص جارية وخرج معه يشيعه فلما ودعه قال:
---
(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) ما قال). 3 - كذا في الاصل لكن في البحار: (ابن قيس) فقط، ومن المحتمل ان تكون لفظة (ابن) الثانية زائدة من النساخ سهوا وتكون (زرارة) بدلا عن (ابن قيس) بقرينة الرواية الاتية. 4 - هذه النسبة لم أظفر بذكرها في مظانها من الكتب ولعلها مصحفة عن (الشاكرى) وهو كما في الاشتقاق لابن دريد واللباب لابن الاثير وتاج العروس وغيرها نسبة إلى شاكر قبيلة من اليمن وبطن من همدان.
---
1 - قال المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب سائر ما جرى من الفتن (ص 671، س 5): (وباسناده [ أي صاحب الغارات ] عن الكلبى ولوط بن يحيى أن ابن قيس قدم على على (ع) وأخبره (الحديث)) وقال ابن أبى الحديد في شرح - النهج (ج 1، ص 120، س 24): (وقال الكلبى وأبو مخنف فندب على (ع) أصحابه لبعث سرية في اثر بسر فتثاقلوا وأجابه جارية بن قدامة السعدى فبعثه في ألفين، فشخص إلى البصرة ثم أخذ طريق الحجاز حتى قدم اليمن (إلى آخر ما قال)) وأنت خبير بأن ابن - أبى الحديد قد لخص الرواية التى نقلها صاحب الغارات، ونقل المجلسي (ره) هذا التلخيص أيضا قبيل نقله (ره) الرواية عن الغارات باسقاط السند (انظر ص 670، س 19) وسنشير إلى عبارة الطبري وابن الاثير في هذه القصة فيما بعد ان شاء الله. 2 - قال المجلسي (ره) في بيانه للحديث: (قال الجوهرى: النقيبة النفس يقال: فلان ميمون النقيبة إذا كان مبارك النفس، قال ابن السكيت: إذا كان ميمون الامر ينجح فيما حاول ويظفر، وقال تغلب: إذا كان ميمون المشورة (انتهى).
--- [ 624 ]
Sayfa 623