706

Gharat

الغارات

Soruşturmacı

جلال الدين المحدث

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

ها من أحس بنيي (1) الذين هما * كالدرتين تشظى عنهما الصدف (2) هامن أحس بنيي الذين هما * سمعي وقلبي فقلبي اليوم مختطف هامن أحس بنيي الذين هما * مخ العظام فمخي اليوم مزدهف نبئت بسرا وما صدقت ما زعموا * من قتلهم ومن الافك الذي اقترفوا أنحى على ودجي ابني مرهفة * مشحوذة وكذاك الاثم يقترف من ذل والهة حرى مسلبة * على صبيين ضلا إذ مضى السلف

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) وأخرجهما من الموضع الذى كانا فيه ولهما ذؤابتان فأمر بذبحهما فذبحا، وبلغ امهما الخبر فكادت نفسه تخرج ثم أنشأت تقول: هامن أحس (الابيات الا أنه لم يذكر البيت الثاني كما أنه لم يذكر في الاصل أيضا) ثم ذكر بعد الاشعار ما يأتي في آخر الكتاب ونشير إليه هناك ان شاء الله تعالى. أقول: هذه الابيات مشهورة مذكورة في كتب الادب والسير والتواريخ باختلاف في عدد الابيات وبعض الكلمات فمن أرادها فليراجعها. ثم ان الحديث في مجالس المفيد في المجلس السادس والثلاثين (ص 180) وفى أمالى ابن الشيخ (في الجزء الثالث ص 47). وقال ابن أبى الحديد بعد الابيات مانصه: (وقد روى أن اسمهما أي اسم ابني عبيدالله قثم وعبد الرحمن، وروى أنهما ضلا في أخوالهما من بنى كنانة، وروى أن بسرا انما قتلهما باليمن، وأنهما ذبحا على درج صنعاء) وسيأتى التصريح بذلك في المتن أيضا.

---

1 - كذا في الاصل وفى أساس البلاغة ولسان العرب والبحار على نسخة وصدر البيت في الاخير هكذا: (يا من رأى لى بنيى اللذين هما) لكن في شرح النهج والاغانى والكامل لابن الاثير والبحار وغيرها: (بابنى) هنا وفى غيره من الابيات وصرح الزبيدى في تاج العروس بأن البيت لفروة بنت أبان. 2 - قال المجلسي (ره) بعد نقل الابيات في بيان له مانصه: (ها حرف تنبيه وقال الجوهرى: الشظية الفلقة من العصا ونحوها، والجمع الشظايا، يقال: تشظى الشئ إذا تطاير شظاياه، وقال: كالدرتين تشظى عنهما الصدف).

--- [ 614 ]

Sayfa 613