Gharat
الغارات
Soruşturmacı
جلال الدين المحدث
عن حبة (1) عن علي عليه السلام قال: لو صمت الدهر كله وقمت الليل كله وقتلت بين الركن والمقام بعثك الله مع هواك بالغا ما بلغ، ان في جنة ففى جنة، وان في نار ففي نار (2). وعنه عليه السلام: من أحبنا أهل البيت فليستعد عدة للبلاء (3). وقال عليه السلام: يهلك في محب مفرط ومبغض مفتر (4).
---
(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) ويحك انصر ابن عمك، ويحك لا تخذله، وجعل يحثنى على مؤازرته ومكانفته، فقال له رسول الله: أفلا تصلى أنت معنا يا عم ؟ فقال: لاأفعل يا ابن أخى لا تعلونى استى ثم انصرف). أقول: ذيل هذا الحديث الذى نقله ابن أبي الحديد غير موجود في كتب الشيعة فكأنه من مفتريات العامة على شيخ الا باطح أبى طالب كافل رسول الله (ص) هتكا لحرمته وحطا لكرامته ومنزلته نعوذ بالله من عمى القلب.
---
1 - قد مرت الاشارة إلى ترجمته فيما سبق (انظر ص 413). 2 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب النوادر (ص 740، س 33) وقال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 371، س 33): (وروى جعفر بن الاحمر عن مسلم الاعور عن حبة العرنى قال: قال على (ع): من أحبنى كان معى أما انك لو صمت الدهر (الحديث)). 3 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب النوادر (ص 740، س 34) وقال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 371، س 35): (وروى جابر الجعفي عن على (ع) أنه قال: من أحبنا (الحديث). أقول: بناء على ما ذكره يكون رواية الجعفي عنه (ع) مرسلا. 4 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب النوادر (ص 740، س 35) وقال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 372، س 1): (وروى أبو الأحوص عن أبى حيان عن على (ع): يهلك في رجلان محب غال ومبغض قال). أقول: نقله الرضى - رضى الله عنه - في باب المختار من الحكم من نهج البلاغة بهذه العبارة: (هلك في رجلان محب غال ومبغض قال (ج 4 من شرح النهج الحديدي (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)
--- [ 589 ]
Sayfa 588