Gharat
الغارات
Soruşturmacı
جلال الدين المحدث
ومنهم المغيرة بن شعبة عن علي بن النعمان (1) قال: قال علي عليه السلام: لئن ملكت لارمينه بأحجاره (2) يعنى المغيرة، وكان ينتقص عليا عليه السلام (3). عن جندب بن عبد الله قال: ذكر المغيرة بن شعبة عند علي عليه السلام وجده مع
---
(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) أن ابن العاص ينتقصه عند أهل الشام فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا عجبا عجبا لا ينقضى لابن النابغة يزعم لاهل الشام (إلى آخر الكلام وجمع بين الروايتين) والكلام في شرح النهج الحديدي في المجلد الثاني مع ذيل له قد نقلناه فيما سبق. أقول: نقله الطبرسي في الاحتجاج عند ذكره احتجاجات أمير المؤمنين (ع) تحت عنوان (وقال عليه السلام في عمرو جوابا عما قال فيه) (انظر ص 91 من الطبعة الحجرية بطهران سنة 1302) وأما الامالى فانظر الجزء الخامس (ص 82 من الطبعة الحجرية بطهران سنة 1313).
---
1 - كأن المراد به أبو الحسن على بن النعمان الاعلم النخعي المعروف عند الشيعة بالوثاقة والجلالة وكان من أصحاب الرضا عليه السلام فعلى هذا تكون الرواية مرسلة. 2 - في البحار: (بالحجارة) قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 360، س 19): (قال أبو جعفر: وكان المغيرة بن شعبة يلعن عليا عليه السلام لعنا صريحا على منبر الكوفة وكان بلغه عن على عليه السلام في أيام عمر أنه قال: لئن رأيت المغيرة لارجمنه بأحجاره يعنى واقعة الزنا بالمرأة التى شهد عليه فيها أبو بكرة ونكل زياد عن الشهادة فكان يبغضه لذلك ولغيره من أحوال اجتمعت في نفسه). أقول: قصة زنا المغيرة من القصص المشهورة والقضايا المعروفة بين الفريقين، وأشار إليه كل من تعرض لترجمته بحيث صار هذا الامر من مطاعن الخليفة عمر بن الخطاب حين لم يجر عليه الحد فمن أراد الاطلاع عليها فليراجع مظانها. 3 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي (ص) وأمير المؤمنين عليه السلام (ص 734، س 19).
--- [ 517 ]
Sayfa 516