Gharat
الغارات
Soruşturmacı
جلال الدين المحدث
فخرج مسرعا لا يلوي على شئ (1) وذهبت به راحلته فلم يدر أين يتسكع (2) من الارض، وأصبح ثلاثا لا يدري أين هو ؟ ! قال النعمان: والله ما علمت أين أنا حتى سمعت قائلة تقول وهي تطحن: شربت مع الجوزاء كأسا روية * واخرى مع الشعرى (3) إذا ما استقلت معتقة كانت قريش تصونها * فلما استحلوا قتل عثمان حلت فعلمت أني عند حي من أصحاب معاوية وإذا الماء لبني القين (4) فعلمت عند ذلك
---
1 - كذا في شرح النهج وهو الصحيح لكن في الاصل: (لا يأوى إلى شئ) ففى المصباح المنير: (مرلايلوى على أحد أي لا يقف ولا ينتظر) وفى النهاية: (في حديث أبى قتاده: فانطلق الناس لا يلوى أحد على أحد أي لا يلتفت ولا يعطف عليه) وفى أساس البلاغة: (مر لا يلوى على أحد لا يقيم عليه ولا ينتظره قال: فلوت خيله عليه وهابوا * ليث غاب مقنعا في الحديد) وفى مجمع البحرين: (قوله تعالى: ولا تلوون على أحد أي لا يقف أحد لاحد ولا ينتظره، يقال: لوى عليه إذا عرج فأقام) والاية في سورة آل عمران وهى: (إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في اخراكم (الاية 153) 2 - قال الجوهرى: (سكع الرجل مثل صقع يقال: ما أدرى اين سكع وأين تسكع، والتسكع التمادي في الباطل ومنه قول الشاعر: ألا انه في غمرة يتسكع) وفى القاموس: (سكع كمنع وفرح مشى مشيا متعسفا لا يدرى أين يأخذ من بلاد الله كتسكع، ورجل ساكع وسكع غريب، وما أدرى أين سكع أين ذهب، وما يدرى أين يسكع من أرض الله أين يأخذ، والمسكعة كمحدثة المضلة من الارضين لا يهتدى فيها لوجه الامر، وتسكع تمادى في الباطل). 3 - في الصحاح: (الشعرى الكوكب الذى يطلع بعد الجوزاء وطلوعه في شدة الحر، وهما الشعريان الشعرى العبور التى في الجوزاء والشعرى الغميصاء التى في الذراع، تزعم العرب أنهما اختا سهيل). 4 - في القاموس: (بلقين أصله بنو القين) وقال الزبيدى في شرحه: (و[ بلقين ] بفتح فسكون حى من بنى أسد كما قالوا بلحرث وبلهجيم و[ أصله بنو القين ] (ويقال لبنى القين من بنى أسد بلقين كما قالوا بلحارث وبلهجيم وهو من شواذ التخفيف).
--- [ 449 ]
Sayfa 448