539

Gharat

الغارات

Soruşturmacı

جلال الدين المحدث

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

علي عليه السلام من عند معاوية بعد أبي مسلم الخولاني (1) يسألانه أن يدفع قتلة عثمان إلى معاوية ليقتلهم (2) بعثمان لعل الحرب أن تطفأ ويصطلح الناس، وانما أراد معاوية (3) أن يرجع مثل النعمان وأبي هريرة من عند علي عليه السلام إلى الناس وهم لمعاوية عاذرون ولعلي لائمون وقد علم معاوية أن عليا عليه السلام لا يدفع قتلة عثمان إليه فأراد أن يكون هذان يشهدان له عند أهل الشام بذلك وأن يظهر عذره، فقال لهما: ائتيا عليا فناشداه (4) الله وسلاه بالله لما دفع الينا قتلة عثمان فانه قد آواهم ومنعهم،، ثم لاحرب بيننا وبينه، فان أبى فكونوا شهداء الله عليه وأقبلا إلى (5) الناس فأعلماهم ذلك، فأتياه فدخلا عليه فقال له أبو هريرة: يا أبا حسن ان الله قد جعل لك في الاسلام فضلا وشرفا، أنت ابن عم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله (6) وقد بعثنا اليك ابن عمك معاوية يسألك أمرا تهدأبه هذه الحرب ويصلح الله به ذات البين أن تدفع إليه قتلة عثمان ابن عمه، فيقتلهم به، ثم يجمع الله به أمرك وأمره ويصلح الله بينكم، وتسلم هذه الامة من الفتنة والفرقة، ثم تكلم النعمان بنحو من هذا.

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) غارة النعمان بن بشير الانصاري على عين التمر ذكر صاحب الغارات أن النعمان بن بشير (القصة)) وقال المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن (ص 675، س 3): وقال ابن أبى الحديد أيضا: ذكر صاحب كتاب الغارات أن النعمان بن بشير (القصة).

---

1 - في تقريب التهذيب: (أبو مسلم الخولانى الزاهد الشامي اسمه عبد الله بن ثوب بضم الواو بعدها موحدة وقيل باشباع الواو، وقيل: ابن أثوب وزن أحمر ويقال: ابن عوف أو ابن مشكم، ويقال: اسمه يعقوب بن عوف ثقة عابد من الثانية رحل إلى النبي (ص) ولم يدركه وعاش إلى زمن يزيد بن معاوية / م 4). 2 - في شرح النهج والبحار: (ليقيدهم). 3 - في الاصل: (وانما أراد ذلك معاوية). 4 - في شرح النهج: (فأنشداه). 5 - في شرح النهج: (على). 6 - كذا في شرح النهج لكن في الاصل: (فأنت ابن عم محمد (ص) سيد المسلمين).

--- [ 447 ]

Sayfa 446