521

Gharat

الغارات

Soruşturmacı

جلال الدين المحدث

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

عن زيد بن وهب (1) قال: كتب عقيل بن أبى طالب رضى الله عنه إلى علي أمير المؤمنين

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) نعم الفتى أدنى نبيشة بزد * يوم اللقاء نبيشة بن حبيب) وقال في أواخر شرحه للخطبة (ص 115، س 19) (وقال القطب الراوندي: بنو فراس بن غنم هم الروم، وليس بجيد والصحيح ما ذكرناه) وقال ابن ميثم (ره) في شرح النهج (ص 132 من الطبعة الاولى): (بنو فراس حى من تغلب أبوهم غنم بفتح الغين وسكون النون وهم غنم بن تغلب بن وائل، وانما خص هذا البطن لشهرتهم بالشجاعة والحمية وسرعة اجابة الداعي).

---

1 - قد مرت ترجمته في ص 34، أما الحديث فنقله ابن أبى الحديد في شرح - النهج (ج 1، ص 155، س 4) قائلا: (قال [ أي الثقفى ] وكتب في أثر هذه الوقعة عقيل بن أبى طالب إلى أخيه أمير المؤمنين عليه السلام (الحديث) وقال المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن (ص 673، س 1) (وقال ابن أبى الحديد: كتب عقيل بن أبى طالب (الحديث). وقال ابن قتيبة الدينورى في كتاب الامامة والسياسة تحت عنوان: (خروج على من المدينة) (ج 1، ص 55) من الطبعة الاولى بمصر في مطبعة مصطفى البابى الحلبي وأولاده سنة 1356): (قال: وذكروا أن عليا تردد بالمدينة أربعة أشهر ينتظر جواب معاوية وقد كان كتب إليه كتابا بعد كتاب يمنيه ويعده أولا ثم كتابا يخوفه ويتواعده، فحبس معاوية جواب كتابه ثلاثة أشهر ثم أتاه جوابه على غير ما يحب، فلما أتاه ذلك شخص من المدينة في تسعمائة راكب من وجوه المهاجرين والانصار من أهل السوابق مع رسول الله (ص) ومعهم بشر كثير من أخلاط الناس، واستخلف على المدينة قثم بن عباس وكان له فضل وعقل، وأمره أن يشخص إليه من أحب الشخوص ولا يحمل أحدا على ما يكره، فخف الناس إلى على بعده، ومضى معه من ولده الحسن والحسين ومحمد. فلما كان في بعض الطريق أتاه كتاب أخيه عقيل بن أبى طالب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد يا أخى - كلاك الله (فذكر المكتوب وجوابه إلى آخر البيتين، (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)

--- [ 429 ]

Sayfa 428