514

Gharat

الغارات

Soruşturmacı

جلال الدين المحدث

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

يبيت وأوتار ابن عفان عنده * مخيمة بين الخورنق والقصر تمشى (1) رخي البال مستشزر القوى * كأنك لم تشعر بقتل أبى عمرو قال: فعند ذلك دعا معاوية الضحاك بن قيس الفهري (2) وقال له: سرحتى تمر بناحية الكوفة وترتفع عنها ما استطعت، فمن وجدته من الاعراب في طاعة علي فأغر عليه، وان وجدت له مسلحة أو خيلا فأغر عليهما (3)، وإذا أصبحت في بلدة فأمس في اخرى، ولا تقيمن لخيل بلغك أنها قد سرحت اليك لتلقاها فتقاتلها، فسرحه فيما بين -

---

1 - هو مضارع مخاطب من باب التفعل من (م ش ى) حذفت من أوله احدى التائين جوازا كما هو القياس ومنه قول الله تعالى: (تنزل الملائكة) في سورة القدر أي تتنزل. 2 - في تقريب التهذيب: (ضحاك بن قيس بن خالد بن وهب الفهرى أبو أنيس الامير المشهور صحابي صغير قتل في وقعة مرج راهط سنة أربع وستين / س) وقال ابن - عبد البر في الاستيعاب في ترجمته: (كان على شرطة معاوية ثم صار عاملا له على الكوفة بعد زياد، ولاه عليها معاوية سنة ثلاث وخمسين وعزله سنة سبع، وولى مكانه عبد الرحمن - بن ام الحكم وضمه إلى الشام وكان معه حتى مات، فصلى عليه وقام بخلافته حتى قدم يزيد بن معاوية، فكان مع يزيد وابنه معاوية إلى أن ماتا ووثب مروان على بعض الشام فبويع له، فبايع الضحاك بن قيس أكثر أهل الشام لابن الزبير ودعا له، فاقتتلوا وقتل الضحاك بن قيس وذلك بمرج راهط) وقال ابن الاثير في اسد الغابة: (وكان على شرطة معاوية وله في الحروب معه بلاء عظيم، وسيره معاوية على جيش فعبر على جسر منبج وصار إلى الرقة ومضى منها فأغار على سواد العراق وأقام بهيت ثم عاد ثم استعمله معاوية على - الكوفة بعد زياد سنة ثلاث وخمسين، وعزله سنة سبع وخمسين، ولما توفى معاوية صلى الضحاك عليه وضبط البلد حتى قدم يزيد بن معاوية فكان مع يزيد وابنه معاوية إلى أن ماتا، فبايع الضحاك بدمشق لعبدالله بن الزبير وغلب مروان بن الحكم على بعض الشام فقاتله الضحاك بمرج راهط عند دمشق، فقتل الضحاك بالمرج وقتل معه كثير من قيس عيلان، وكان قتله منتصف ذى الحجة سنة أربع وستين). أقول: ترجمته مذكورة مفصلة في كتب العامة وتصدى لترجمته من علمائنا المامقانى (ره) أيضا في تنقيح المقال فمن أراد البسط فليراجعه فان فيه كفاية للمكتفى. 3 - في الاصل: (فان قدرت على مسلحة أو خيل له عابرين في سبيل فأغر عليهما).

--- [ 422 ]

Sayfa 421