493

Gharat

الغارات

Soruşturmacı

جلال الدين المحدث

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

وهو على فراشه، ولا يظن أن الذي كان يكون، فخرج يشتد عريانا فلحقوه في الطريق فقتلوه، فأراد زياد أن يناهض ابن الحضرمي حين قتل أعين بجماعة من معه من الازد وغيرهم من شيعة علي عليه السلام فأرسلت بنو تميم إلى الازد: والله ما عرضنا لجاركم إذ أجرتموه ولا لمال هو له ولا لاحد ليس على رأينا، فما تريدون إلى حربنا والى جارنا ؟ - فكأن الازد عند ذلك كرهت قتالهم. فكتب زياد إلى على عليه السلام: بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد يا أمير المؤمنين فان أعين بن ضبيعة قدم علينا من قبلك بجد ومناصحة وصدق ويقين فجمع إليه من أطاعه من عشيرته فحثهم على الطاعة والجماعة، وحذرهم الفرقة والخلاف، ثم نهض بمن أقبل معه إلى من أدبر عنه فواقفهم عامة النهار، فهال أهل الضلال مقدمه (1) وتصدع عن ابن - الحضرمي كثير ممن كان معه يريد نصرته فكان كذلك حتى أمسى فأتى رحله فبيته نفر من أهل هذه (2) الخارجة المارقة فاصيب - رحمه الله - فأردت أن اناهض ابن - الحضرمي (3) عند ذلك فحدث أمر قد أمرت صاحب كتابي هذا أن يذكره لامير المؤمنين،

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) بالكسر شاذا ولا نظير له في المعتل وبالفتح على القياس، ومأوى الغنم مراحها الذى تأوى إليه ليلا، وآويت زيدا بالمد في التعدي، ومنهم من يجعله مما يستعمل لازما ومتعديا فيقول: أويته وزان ضربته، ومنهم من يستعمل الرباعي لازما أيضا، ورده جماعة). 4 - في شرح النهج: (يظن الناس أنهم خوارج) وفى الطبري: (ودخل عليه قوم فقتلوه) وفى الكامل: (فدخل عليه قوم قيل: انهم من الخوارج، وقيل: وضعهم ابن الحضرمي على قتله، وكان معهم فقتلوه غيلة). 5 - في الاصل: (فنعكوه).

---

1 - في شرح النهج: (فهال أهل الخلاف تقدمه) وفى الطبري: (فهالهم ذلك). 2 - في شرح النهج: (من هذه). 3 - في الاصل: (فبادرت مناهضته).

--- [ 401 ]

Sayfa 400