437

Gharat

الغارات

Soruşturmacı

جلال الدين المحدث

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

الآخر خمسة نفر، ووالله إنى ما أرى أمركم وأمرهم إلا يصير إلى القتال، فان كان ذلك فلا تكونوا أعجز الفريقين. قال: ثم قال لنا: ليأخذ كل رجل منكم بعنان فرسه حتى أدنو منهم وأدعوا إلى صاحبهم 1 فاكلمه فان تابعني على ما أريد وإلا فإذا دعوتكم فاستووا على متون خيلكم ثم أقبلوا إلى معا غير متفرقين، فاستقدم أمامنا وأنا معه فسمعت رجلا من القوم يقول: جاءكم القوم وهم كالون 2 معيون وأنتم جامون مريحون 3 فتركتموهم حتى نزلوا وأكلوا وشربوا وأراحوا دوابهم، هذا والله سوء الرأى، [ والله لا يرجع الامر بكم وبهم إلا إلى القتال فسكتوا وانتهينا إليهم 4 ] ودعا زياد بن خصفة صاحبهم الخريت فقال له: اعتزل فلننظر في أمرنا فأقبل إليه في خمسة نفر، فقلت لزياد: أدعو لك ثلاثة نفر من أصحابنا حتى نلقاهم في عددهم ؟ فقال: ادع من أحببت منهم، فدعوت له ثلاثة فكنا خمسة وهم خمسة. فقال له زياد: ما الذى نقمت على أمير المؤمنين وعلينا إذ فارقتنا ؟ - فقال له الخريت: لم أرض بصاحبكم إماما، ولم أرض بسيرتكم سيرة، فرأيت أن أعتزل وأكون مع من يدعوا إلى الشورى من 5 الناس، فإذا اجتمع الناس على رجل [ هو ] لجميع الامة رضى كنت مع الناس. فقال له زياد: ويحك وهل يجتمع الناس على رجل منهم يدانى عليا صاحبك الذى فارقته علما 6 بالله وبكتابه وسنة رسوله مع قرابته منه صلى الله عليه وآله وسابقته في

---

1 - في الطبري: " إذ أدنو منهم وأدعوهم إلى صاحبكم فأكلمه " وفى شرح النهج: " فإذا دنوت منهم وكلمت صاحبهم " والمتن من الطبري. 2 - يقال: " كل الرجل وغيره من المشى وغيره كلالا وكلولا = تعب وأعيا فهو كال ". 3 - هو من قولهم: " أراح الرجل إذا نزل عن بعيره ليخفف عنه، وأيضا تنفس ورجعت إليه نفسه بعد الاعياء، وصار ذا راحة " وأما " جامون " فهو من الجمام بمعنى الراحة وقد فسرنا الكلمة قبيل ذلك. 4 - في الطبري فقط. 5 - في شرح النهج: " بين ". 6 - في شرح النهج: " عالما ".

--- [ 346 ]

Sayfa 345