413

Gharat

الغارات

Soruşturmacı

جلال الدين المحدث

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

وأبيتم حتى ألقاهم بنفسى متى حم 1 لي لقاؤهم، فوالله انى لعلى الحق، وانى للشهادة لمحب، فانفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون 2 ولا تثاقلوا 3 إلى الارض فتقروا بالخسف 4 وتبوؤوا 5 بالذل ويكن نصيبكم الاخسر 6، ان أخا الحرب اليقظان الارق 7، ومن نام لم ينم عنه 8، ومن

---

1 - قال المجلسي (ره): " قال الفيروز ابادى: حم الشئ أي قدر، وأحم أي - حان وقته ". 2 - آية 41 سورة التوبة (اضيفت إلى أول كلمة منها الفاء لاقتضاء المقام اياها). 3 - قال المجلسي (ره): " ولا تثاقلوا، بالتشديد والتخفيف معا اشارة إلى قوله تعالى: مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الارض، الاية، وقال الفيروز ابادى: تثاقل عنه تباطأ، والقوم لم ينهضوا للنجدة وقد استنهضوا لها ". 4 - قال المجلسي (ره): " في النهاية: الخسف النقصان والهوان ". 5 - قال المجلسي (ره): " في النهاية: أصل البوء اللزوم، وأبوء أي أقر وألتزم وأرجع ". 6 - كذا في الاصل، وفى النهج " الاخس " " من الخساسة " أما شرح النهج ففيه: " الخسر " وفى البحار " لاخر " ومن ثم قال مصحح البحار - قدس الله روحه ونور ضريحه - في هامش الكتاب مشيرا إلى الكلمة: " في النهج: الاخس، لم يتعرض [ أي المجلسي (ره) ] لشرح هذه الفقرة، وفيما عندنا من النسخ ليس شئ يطمئن إليه النفس، وآخر ما انتهى إليه نظرى القاصر أن قوله: يكن، معطوف على: تقروا، أي لا تثاقلوا فيكن نصيبكم لاخر أي غيركم يعنى معاوية ". 7 - قال مصحح البحار السيد السند الجليل الميرزا محمد خليل - قدس الله روحه ونور ضريحه - في هامش الصفحة (ص 653 ج 8) أي ان الرجل المحارب الذى يترك النوم والراحة، وقوله: الارق، وصف من قولهم أرقت بالكسر أي سهرت فأنا أرق " وقال المجلسي (ره) في ثامن البحار ضمن توضيحه لعبارات كتاب نقله عن نهج البلاغة (ص 660): " في النهاية: الارق هو السهر ورجل أرق إذا سهر لعلة، فان كان السهر من عادته قيل: ارق، بضم الهمزة والراء، وأخو الحرب ملازمه ". أقول: قد مرت هذه الفقرات مع شرح منا في ص 36 - 37، فراجع. 8 - قال المجلسي (ره): " ومن نام لم ينم عنه، لان العدو لا يغفل عن عدوه ". (*)

--- [ 322 ]

Sayfa 321