400

Gharat

الغارات

Soruşturmacı

جلال الدين المحدث

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

أن ينالوا من 1 قبلى ثم قالوا: هلم فبايع والا جاهدناك، فبايعت مستكرها وصبرت محتسبا، فقال قائلهم 2: يا ابن أبى طالب انك على هذا الامر لحريص فقلت: أنتم أحرص منى وأبعد، أأنا أحرص إذا 3 طلبت تراثي وحقى الذى جعلني الله ورسوله أولى به ؟ أم أنتم إذ تضربون وجهى دونه ؟ وتحولون بينى وبينه ؟ ! فبهتوا 4، والله لا يهدى القوم الظالمين 5. اللهم انى أستعديك على قريش 6 فانهم قطعوا رحمى، وأصغوا 7 انائي،

---

1 - في الاصل: " ممن ". 2 - قال الرضى (ره) في باب المختار من الخطب من النهج تحت عنوان: " من خطبة له عليه السلام ": " الحمد لله الذى لا توارى عنه سماء سماءا ولا أرض أرضا [ منها ] وقد قال قائل: انك على هذا الامر يا ابن أبى طالب لحريص (الخطبة، ص 495 ج 2 شرح النهج) ". وبما أن في هذه الخطبة وشرحها من ابن أبى الحديد فوائد نفيسة، جديرة بأن تذكر هنا وكان المقام لا يسعها ذكرناها في تعليقات آخر الكتاب. (انظر التعليقة رقم 38). 3 - في شرح النهج والبحار: " أينا أحرص ؟ أنا الذى ". 4 - قال المجلسي (ره): " فبهتوا، في بعض النسخ: فهبوا، أي انتبهوا لكن لم ينفعهم الانتباه ". أقول: هو من: " هب الرجل من النوم = انتبه واستيقظ " 5 - ذيل آية 258 سورة البقرة. 6 - قال الشريف الرضى - رضى الله عنه - في نهج البلاغة في باب المختار من الخطب تحت عنوان " من كلام له عليه السلام " ما نصه (انظر شرح النهج لابن أبى الحديد (ج 3 ص 36): " اللهم انى أستعديك على قريش ومن أعانهم فانهم قد قطعوا رحمى، وأكفؤوا انائي، وأجمعوا على منازعتي حقا كنت أولى به من غيرى، وقالوا: ألا ان في - الحق أن تأخذه، وفى الحق أن تمنعه، فاصبر مغموما أومت متأسفا، فنظرت فإذا ليس لى رافد ولا ذاب ولا مساعد الا أهل بيتى فضننت بهم عن المنية فأغضيت على القذى وجرعت ريقي على الشجى، وصبرت من كظم الغيظ على أمر من العلقم وآلم للقلب من حز الشفار " قائلا بعده: " وقد مضى هذا الكلام في أثناء خطبة متقدمة الا أنى ذكرته ههنا لاختلاف الروايتين ". " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "

--- [ 309 ]

Sayfa 308