322

Gharat

الغارات

Soruşturmacı

جلال الدين المحدث

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

رجع من تبوك: لقد كان بالمدينة أقوام 1 ما سرتم من مسير ولا هبطتم من واد الا كانوا معكم، ما حبسهم الا المرض يقول: كانت لهم نية. ثم اعلم يا محمد أنى وليتك أعظم أجنادى 2 في نفسي 3 أهل مصر، واذ وليتك ما وليتك من أمر الناس 4 فأنت 5 محقوق 6 أن تخاف فيه على نفسك وتحذر فيه على دينك ولو كان ساعة من نهار، فان استطعت أن لا تسخط فيها ربك لرضى أحد من خلقه فافعل، فان في الله خلفا من غيره وليس في شئ غيره خلف منه، فاشتد على الظالم، ولن لاهل الخير وقربهم اليك واجعلهم بطانتك واخوانك [ والسلام ]. عن الحارث [ بن كعب 7 ] عن أبيه قال: بعث على - عليه السلام - محمد بن أبى بكر أميرا على مصر فكتب إلى على - عليه السلام - يسأله عن رجل مسلم فجر بامرأة نصرانية، وعن زنادقة فيهم من يعبد الشمس والقر، وفيهم 8 من يعبد غير ذلك، وفيهم مرتد

---

1 - في البحار: " ان في المدينة لاقواما ". 2 - قال المجلسي (ره): " قوله (ع): أعظم أجنادى أي عساكري وأعواني أو أقاليمي وبلداني، قال ابن أبى الحديد: يقال للاقاليم والاطراف أجناد قال الجوهرى: الجند الاعوان والانصار، والشام خمسة أجناد، دمشق، وحمص، وقنسرين، واردن، وفلسطين، يقال لكل مدينة منها جند، والظاهر هو الاول لقوله (ع): أهل مصر ". 3 - غير موجود في الاصل وموجود في النهج والتحف والمجالسين المشار اليهما في الاتى. 4 - في الاصل: " من أمر الله ". 5 - في البحار: " فانك ". 6 - في مجالس المفيد وأمالى ابن الشيخ: " حقيق " وكلاهما بمعنى قال الجوهرى: قال الكسائي: يقال: حق لك أن تفعل كذا، وحققت أن تفعل كذا بمعنى، وحق له أن يفعل كذا، وهو حقيق به ومحقوق به أي خليق له والجمع أحقاء ومحقوقون ". 7 - كلمتا " ابن كعب " في البحار والمستدرك فقط، وقد تقدم ترجمتهما [ أعنى الحارث وأباه ] في ص 223. 8 - في الاصل والوسائل: " منهم " فالتصيح بقرينة السياق.

--- [ 231 ]

Sayfa 230