Gharat
الغارات
Soruşturmacı
جلال الدين المحدث
من أمر عثمان فطلع عليه راكب فقال: يا عبد الله ما وراءك ؟ خبرنا بخبر الناس، فقال: اقعد، قتل المسلمون عثمان، فقال ابن أبى سرح: انا لله وانا إليه راجعون 1 يا عبد الله ثم صنعوا ماذا ؟ قال: بايعوا ابن عم رسول الله علي بن أبى طالب - عليه السلام - قال: انا لله وانا إليه راجعون قال له الرجل: كأن ولاية علي عدلت عندك قتل عثمان ؟ - قال: أجل، فنظر إليه الرجل فتأمله فعرفه فقال: كأنك عبد الله بن أبى سرح أمير مصر ؟ - فقال: أجل، قال له الرجل: ان كانت لك في نفسك حاجة فالنجاء النجاء 2 فان رأى أمير المؤمنين فيك وفى أصحابك شر، ان ظفر بكم 3 قتلكم أو نفاكم عن بلاد المسلمين، وهذا بعدى أمير يقدم عليكم، قال ابن أبى سرح: ومن الامير ؟ - قال: قيس بن سعد بن عبادة الانصاري فقال ابن أبى سرح: أبعد الله ابن أبى حذيفة فانه بغى على ابن عمه وسعى عليه وقد كان كفله ورباه وأحسن إليه فأساء جواره فوثب على عامله وجهز الرجال إليه حتى قتل. وخرج ابن أبى سرح حتى قدم على معاوية بدمشق 4.
---
" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " وعن ابن السكيت الواحد تخوم والجمع تخم مثل رسول ورسل، والتخوم الفصل بين الارضين، والتخوم أيضا منتهى كل قرية أو أرض يقال: فلان على تخم من الارض، وداره تتاخم دارى أي تحاذيها، والتخمة كرطبة والجمع تخم كرطب وبالسكون لغة، وأصل التاء واو لانه من الوخامة ".
---
1 - ذيل آية 156 سورة البقرة وصدرها: " الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا ". 2 - قال ابن الاثير في النهاية: " فيه: وأنا النذير العريان فالنجاء النجاء أي انجوا بأنفسكم وهو مصدر منصوب بفعل مضمر أي انجوا النجاء، وتكراره للتأكيد وقد تكررت في الحديث، والنجاء السرعة يقال: نجا ينجو نجاء إذا أسرع، ونجا من الامر إذا خلص، وأنجاه غيره ". 3 - في الاصل: " ان ظفر لكم ". 4 - قال المجلسي (ره) قى ثامن البحار في باب الفتن الحادثة بمصر " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "
--- [ 208 ]
Sayfa 207