276

Gharat

الغارات

Soruşturmacı

جلال الدين المحدث

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

هو جبرئيل ؟ قال على - عليه السلام -: جبرئيل من الملائكة، والروح غير جبرئيل، وكان الرجل شاكا فكبر ذلك عليه فقال: لقد قلت عظيما، ما أحد من الناس يزعم أن الروح غير جبرئيل، قال على - عليه السلام -: أنت ضال تروى عن أهل الضلال، يقول الله لنبيه: أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون 1 * ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده 2 فالروح غير الملائكة، وقال: ليلة القدر خير من ألف شهر 3 * تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم 4 وقال: يوم يقوم الروح والملائكة صفا 5 وقال لآدم وجبرئيل يومئذ مع الملائكة: انى خالق بشرا من طين 6 * فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين 7 فسجد جبرئيل مع الملائكة للروح. وقال لمريم:

---

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " فليراجع تنقيح المقال لكن نذكر هنا ما ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال حتى يعتبر به اولو الابصار ونص عبارته: " أصبغ بن نباتة الحنظلي المجاشعى الكوفى عن على وعمار، وعنه ثابت البنانى والاجلح الكندى وفطر بن خليفة وطائفة. قال أبو بكر بن عياش: كذاب، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال مرة: ليس بشئ، وقال النسائي وابن حبان: متروك، وقال ابن عدى: بين الضعف، وقال أبو حاتم: لين الحديث، وقال العقيلى: كان يقول بالرجعة، وقال ابن حبان: فتن بحب على فأتى بالطامات فاستحق من أجلها الترك، وعن على بن حزور عن الاصبغ بن نباتة عن أبى أيوب عن النبي (ص) أنه أمرنا بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين. قلت: يا رسول الله مع من ؟ قال: مع على بن أبى طالب، ابن الحزور هالك (إلى آخر ما قال) ".

---

1 و2 - آيتا 1 و2 من سورة النحل، وذيل الثانية: " أن أنذروا أنه لا اله الا أنا فاتقون ". 3 و4 - آيتا 3 و4 من سورة القدر، وذيل الثانية: " من كل أمر ". 5 - آية 38 سورة النبأ. 6 - ذيل آية 17 سورة ص وصدرها: " إذ قال ربك للملائكة ". 7 - آية 29 سورة الحجر و72 سورة ص.

--- [ 185 ]

Sayfa 184