Gharat
الغارات
Soruşturmacı
جلال الدين المحدث
قال: فكم بين السماء والارض ؟ - قال: مد البصر ودعوة بذكر الله فيسمع، لا نقول غير ذلك فاسمع لا أقول غير ذلك 1. قال: فكم بين المشرق والمغرب ؟ - قال مسيرة يوم للشمس، تطلع من مطلعها فتأتى مغربها، من حدثك غير ذلك كذبك. قال 2: فمن الاخسرون أعمالا * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا 3 ؟ قال: كفرة أهل الكتاب، فان أوليهم كانوا في حق فابتدعوا في دينهم فأشركوا بربهم وهم يجتهدون في العبادة يحسبون أنهم على شئ فهم الاخسرون أعمالا * الذين
---
" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " 4 - نقل المجلسي (ره) هذه القسمة من الحديث مع السؤال عن قوس قزح وجوابه في المجلد الرابع عشر من البحار في باب السحاب والمطر والشهاب والبروق والصواعق والقوس وسائر ما يحدث في الجو (ص 278، س 19).
---
1 - قال المجلسي (ره) في المجلد الرابع عشر من البحار في باب السماوات وكيفياتها (ص 112، س 26)، " كتاب الغارات لابراهيم الثقفى باسناده عن أبى - عمران الكندى قال: سأل ابن الكواء أمير المؤمنين (ع) عن قوله تعالى: والسماء ذات الحبك إلى قوله: " غير ذلك " قائلا بعده: " بيان - لا نقول غير ذلك أي لا نخبر الخلق بمقدار [ أزيد من ] ذلك إذ لا مصلحة لهم في ذلك فيدل على أن التفكر في أمثال ذلك ممنوع منه، وليس كما تزعمه الفلاسفة أنها كمال النفس ولا بد للانسان في تحصيل السعادات الابدية من - النظر فيها ". 2 - قال المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب اخبار النبي (ص) بقتال الخوارج وكفرهم (ص 600، س 10): " كتاب الغارات لابراهيم بن محمد الثقفى باسناده عن أبى عمران الكندى قال: قال ابن الكواء لامير المؤمنين (ع): من الاخسرون أعمالا (فنقل الحديث إلى قوله: " فافعل " وأشار إلى باقيه بقوله: " الخبر "). 3 - اشارة إلى قوله تعالى في سورة الكهف: " قل هل ننبئكم بالاخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم (الاية 103 و104).
--- [ 181 ]
Sayfa 180