Gharat
الغارات
Soruşturmacı
جلال الدين المحدث
كأنما يمشى في صبب 1، وإذا التفت التفت معا 2، بين كتفيه خاتم النبوة 3 وهو
---
" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " والساقين، والاشعر ضد الاجرد " وقال في سرب: " في وصفه (ع): سربته سائلة من سرته إلى لبته، السربة بالضم مارق من الشعر وسط الصدر إلى البطن إلى السرة كالمسربة بفتح الميم وضم الراء ". أقول: كأن في تعبير: " من سرته إلى لبته " تقديما وتأخيرا أي سائلة من لبته إلى سرته. 4 - في النهاية: " في صفته - صلى الله عليه [ وآله ] وسلم -: شثن الكفين والقدمين أي أنهما إلى الغلظ والقصر، وقيل: هو الذى في أنامله غلظ بلا قصر، ويحمد ذلك في الرجال لانه أشد لقبضهم ويذم في النساء ومنه حديث المغيرة: شئنة الكف أي غليظته " وفى مجمع البحرين: " في وصفه (ص): شثن الكفين والقدمين بمفتوحة فساكنة أي أنهما يميلان (فساق الكلام نحو ما في النهاية وقال:) وقد شثنت الاصابع من باب تعب إذا غلظت ".
---
1 - في النهاية: " في صفته - عليه الصلوة والسلام -: إذا مشى تقلع، أراد قوة مشيه كأنه يرفع رجليه من الارض رفعا قويا لا كمن يمشى اختيالا ويقارب خطاه فان ذلك من مشى النساء ويوصفن به " وقال في صبب: " في صفته (ص): إذا مشى كأنما ينحط في صبب، أي في موضع منحدر " وفى مجمع البحرين: " في وصفه (ع): كان إذا مشى يتقلع، المعنى كان يرفع رجليه من الارض رفعا بينا بقوة لا يمشى مشى احتشام واختيال. وقوله (ع): كأنما يمشى في صبب كالمبين له فان الانحدار والتكفؤ إلى قدام، والتقلع من الارض يقارب بعضها بعضا " وقال في صبب: " والصبب بفتحتين ما انحدر من الارض، وفى وصفه (ص): إذا مشى يتكفؤ تكفؤا كأنما ينحط في صبب ". أقول: قد بسط الكلام في هذا الموضوع العلامة المجلسي (ره) في سادس البحار في باب أوصافه في خلقته (ص 136 - 137) وخاض في بيانه أكثر من ذلك وأبسط منه في أصول الكافي في شرح حديث يشتمل على وصف شمائل النبي - صلى الله عليه وآله (راجع مرآة العقول الطبعة القديمة ج 1 ص 359). 2 - في النهاية: " في صفته - عليه الصلوة والسلام - فإذا التفت التفت جميعا، أراد " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "
--- [ 167 ]
Sayfa 166