222

Gharat

الغارات

Soruşturmacı

جلال الدين المحدث

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

باذن الله سمانا غير متعبات ولا مجهدات، فيقسمن 1 على كتاب الله وسنة نبيه، فان ذلك أعظم لاجرك وأقرب لرشدك 2 فينظر الله واليك والى جهدك ونصيحتك لمن بعثك وبعثت في حاجته، وان رسول الله - صلى الله عليه واله وسلم - قال: ما نظر الله إلى ولى يجهد نفسه لامامه بالطاعة والنصيحة الا كان معنا في الرفيق الاعلى 3. حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا ابراهيم، قال: وأخبرنا ابن

---

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " وزاد على ذلك في مرآة العقول في شرح الحديث (انظر ج 3، ص 192): " وانما أوردت هذه اللفظة في كتابي لانى سمعت جماعة من أصحابنا الفقهاء يصحفونها (انتهى كلامه) " وقال الفاضل الاستر آبادى: " قوله: ويروح ويعنق أي الرسول والضمائر كلها يرجع إلى رسول المصدق وحينئذ لا يتوجه تخطئة بعض الاذكياء عليه وتشنيعه على الفقهاء، وفى وصية أخرى منه: " وأرح بدنك وروح ظهرك " مؤيد لهذا المعنى، وقال في النهاية: " فانطلقوا معانقين أي مسرعين من عانق مثل عنق إذا سارع وأسرع ". 4 - في النهج والمستدرك: حتى تأتينا " وفى ثامن البحار: " حتى يأتينا بها ".

---

1 - قال ابن أبى الحديد في شرح النهج: " وجه التكرار في قوله: فيقسمن على كتاب الله وسنة نبيه فان قوله: نضعه حيث أمر الله تكرار للمعنى الاول هو على ما أظن أنه (ع) أحب ان يحتاط ويدفع الظنة عن نفسه فان الزمان قد كان في عهده فسد وساءت ظنون الناس لا سيما مع ما رآه من عثمان واستئثاره بمال الفئ (نقلناه على سبيل التلخيص والاختصار) ". 2 - نقله في نهج البلاغة إلى هنا وزاد عليه قوله: " ان شاء الله ". 3 - نقله المجلسي (ره) في المجلد العشرين من البحار في باب أدب المصدق (ص 24) ونقله غيره أيضا في غيره، ولما كانت الاشارة إلى مواضع نقله وموارد زياداته في سائر الكتب مفيدة جدا بنينا الامر على البحث عن الحديث في تعليقات آخر الكتاب ان شاء الله تعالى. (انظر التعليقة رقم 23).

--- [ 131 ]

Sayfa 130