Gharat
الغارات
Soruşturmacı
جلال الدين المحدث
قدم على علي - عليه السلام - وفد من أهل البصرة فيهم رجل من رؤساء الخوارج يقال له: الجعدة 1 بن نعجة فقال له في لباسه: ما يمنعك 2 أن تلبس ؟ - فقال: هذا أبعد لى من الكبر وأجدر أن يقتدى بى المسلم، فقال له: اتق الله فانك ميت قال: ميت ؟ ! بل والله قتلا ضربة على هذا 3 يخضب هذه، قضاءا مقضيا وعهدا معهودا، وقد خاب من افترى 4.
---
1 - كذا في المستدرك ومسند ابن حنبل والعمدة لابن بطريق لكن في الاصل والبحار " الجعد ". وفى القاموس: " وبنو جعدة حى منهم النابغة الجعدى " وفى تاج العروس: " الحى من قيس وهو أبوحى من العرب وهو جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة " وفى القاموس أيضا: " وسموا جعدا وجعيدا " وفى تاج العروس: " وقيل: هو الجعيد باللام ". 2 - في الاصل: " يمسك " والظاهر أنه تصحيف: " يمنعك " وقال المحدث النوري (ره) في هامش المستدرك بعد نقله: " كذا في النسخة، والعلامة المجلسي نقل الخبر في البحار هكذا " في لباسه، فقال: هذا أبعد " وأسقط ما بينهما والظاهر أنه كان في نسخته كذلك فأسقطه من البين " وقال أيضا هناك: " ثم انى وجدت الخبر في مسند ابن حنبل، ونقله ابن بطريق في العمدة هكذا: " حدثنا عبد الله، حدثنى على بن حكيم الاودى، وأنبأنا شريك، عن عثمان بن أبى زرعة، عن زيد بن وهب قال: قدم على على - عليه السلام - قوم من أهل البصرة من الخوارج فيهم رجل يقال له: الجعدة بن نعجة فقال له: اتق الله يا على فانك ميت، فقال على - عليه السلام - بل مقتول ضربة على هذا تخضب هذا يعنى لحيته من رأسه عهد معهود وقضاء مقضى وقد خاب من افترى، وعاتبه في لباسه فقال: مالك واللباس ؟ - هو أبعد من الكبر وأجدر أن يقتدى به المسلم. وفى العمدة: وعاتبه قوم في لباسه فقالوا: ما يمنعك أن تلبس، إلى آخره ". أقول: عثمان بن أبى زرعة الواقع في سند مسند ابن حنبل هو عثمان الاعشى المذكور في سند الغارات كما تقدم آنفا. 3 - في الاصل والبحار: على هذه ". 4 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب ما جرى بينه وبين ابن الكواء " بقية الحاشية في الصفحة الاتية " (*)
--- [ 109 ]
Sayfa 108