Gharat
الغارات
Soruşturmacı
جلال الدين المحدث
كأن قد فارقوها، وليسألن يوم القيامة 1: اللدنيا 2 أرادوا، أم لله عملوا ؟ ! وأما ما ذكرت من بذل الاموال واصطناع الرجال فإنا لا يسعنا أن نؤتى امرءا من الفيئ أكثر من حقه وقد قال الله وقوله الحق: كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين 3، وبعث محمدا - صلى الله عليه وآله - وحده فكثره بعد القلة وأعز فئته بعد الذلة، وإن يرد الله أن يولينا 4 هذا الامر يذلل لنا صعبه 5 ويسهل لنا حزنه 6، وأنا قابل من رأيك ما كان لله رضى، وأنت من آمن أصحابي وأوثقهم في نفسي وأنصحهم وأراهم 7 عندي 8.
---
1 - من آية 13 سورة العنكبوت وتمامها: " وليحملن أثقالهم مع أثقالهم وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون ". 2 - قال ابن هشام في المغنى تحت عنوان " اللام الزائدة " (ص 112 من طبعة ايران بخط عبد الرحيم): " واختلف في اللام من نحو: يريد الله ليبين لكم، وامرنا لنسلم لرب العالمين، وقول الشاعر: اريد لانسى ذكرها فكأنما * تمثل لى ليلى بكل سبيل فقيل: زائدة، وقيل: للتعليل، ثم اختلف هؤلاء فقيل: المفعول محذوف، أي يريد الله التبيين ليبين لكم ويهديكم أي ليجمع لكم بين الامرين، وامرنا بما امرنا به لنسلم، واريد - السلو لانسى، وقال الخليل وسيبويه ومن تابعهما: الفعل في ذلك مقدر بمصدر مرفوع بالابتداء واللام وما بعدها خبر أي ارادة الله للتبيين، وأمرنا للاسلام، وعلى هذا فلا مفعول للفعل ". 3 - ذيل آية 249 من سورة البقرة. 4 - في البحار: " وان يرد الله تولينا ". 5 و6 - كذا في شرح النهج لابن أبى الحديد لكن في الاصل والبحار: " أصعبه " و" أحزنه ". 7 - " أرآهم " أي أعقلهم وأصوبهم في النظر والرأى. 8 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن (ص 703، س 25) " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "
--- [ 74 ]
Sayfa 73