100

Gharat

الغارات

Soruşturmacı

جلال الدين المحدث

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

أو تهدى مائة 1 إلا نبأتكم بناعقها وسائقها. فقام إليه رجل فقال: حدثنا يا أمير المؤمنين عن البلاء قال: إنكم في زمان إذا سأل سائل فليعقل، وإذا سئل مسؤل فليثبت، ألا وإن من ورائكم أمورا أتتكم جللا مزوجا 2 وبلاء مكلحا 3 مبلحا 4، والذى فلق الحبة وبرأ النسمة إن لو فقد تمونى ونزلت كرائه 5 الامور وحقائق البلاء لقد أطرق كثير من السائلين وفشل كثير من المسؤولين 6 وذلك إذا قلصت 7 حربكم

---

1 - قال ابن أبي الحديد في شرح النهج: " فان قلت: لماذا قال: عن فئة تهدى مائة، وما فائدة التقييد بهذا العدد ؟ قلت: لان ما دون المائة حقير تافه لا يعتد به ليذكر ويخبر عنه فكأنه قال: مائة فصاعدا " 2 - في البحار: " الجلل " محركة الامر العظيم، و" مزوجا " أي مقرونا بمثله ". 3 - في النهاية: " في حديث على: ان من ورائكم فتنا وبلاء مكلحا مبلحا أي يكلح الناس لشدته، والكلوح العبوس، يقال: كلح الرجل وأكلحه الهم " وفي البحار: " الكلوح العبوس يقال: كلح وأكلح ". 4 - في الاصل وفى البحار " ملحا " من الالحاح ففى النهاية لابن الاثير نقلا عن غريب الحديث للهروى: " فيه: لا يزال المؤمن معنقا صالحا ما لم يصب دما حراما فإذا أصاب دما حراما بلح [ بتشديد اللام ]، وبلح الرجل إذا انقطع من الاعياء فلم يقدر أن يتحرك، وقد أبلحه السير فانقطع به، يريد به وقوعه في الهلاك باصابة الدم الحرام وقد تخفف اللام (إلى ان قال نقلا عن الهروي): ومنه حديث على: ان من ورائكم فتنا وبلاء مكلحا مبلحا أي معييا ". 5 - كذا في النهج لكن في الاصل وفى البحار: " كراهية "، وفي البحار: " الكريهة النازلة، وكرائه الامور المصائب التي تكرهها النفوس ". 6 - في شرح النهج: " فشل جبن، فان قلت: أما فشل المسؤول فمعلوم، فما الوجه في اطراق السائل ؟ - قلت: لشدة الامر وصعوبته حتى أن السائل ليبهت ويدهش فيطرق ولا يستطيع السؤال ". 7 - قال المجلسي (ره) في البحار (ج 8، ص 606): " قلصت بالتشديد أي انضمت واجتمعت، وبالتخفيف أي كثرت وتزايدت، من: قلصت البئر إذا ارتفع ماؤها ". " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "

--- [ 9 ]

Sayfa 8