257

============================================================

الملاالات الرمزية فحكمه مبثوتة فى كل ذات ، وآثار صنعه لائحة في كل مضنوع، وعجائب 0 قذرته ظاهرة فى كل كائن ، وبراهين وخدانيته قائمة(1) على كمل موجوده وأنوار اقتداره باهرة لعين كل عقل ، وألسن صنعه تخاطب أهل الوجود بإشارات(1 (1- شواهد الهيبة(2).

قابل مرايا العقول بأشخاص (3) أغيان(2) عجائيه، وجلى على عيون قلوب 9 عباده عرائس اسرار الغيب .. ذلكم الله ربكم له الملك، والذين تذعون من دونه مايملكون من قطمير(3 (1] مطموسة فى ر (2] ب : هيبته 2] ب: باشخاص بيان ا11 الاشارة هى لفة اهل الطريق الصوفى، وهى ما يخفى كشفه بالعبارة من الحقائق الذوقية المتجلية على قلويهم وتسصى علوم الصوفية بعلوم الاشارة حتى ان القشيرى جعل لتفسيره للقران عنوان (لطائف الاشارات) وبخصوص دوافع الصوفية لاستخدام الاشارة دون العبارة يمكن الرجوع الى الرسالة القشيرية ص 33 - اليواقيت والجواهر ا/19 الفاظ الصوفة ص 2) الاعيان- فى الاصطلاح الصوفى هى حقانق الممكتات وقد توسع الشيخ الاكبر فى الكلام عن الاعيان(القابتةم فى معظم مؤلفاته مشيرا بها الى حقائق المعكنات فى علم الحق تعالى (راجع : الأعيان التابتة فى هذهب ابن عربى مقالة للدكتور ابو العلا عقيفى - ضمن الكتاب التذكارى ابن عربى ص 93) 3) سورة فاطر آيية 13 25 7666

Sayfa 257