296

============================================================

211 جاءه الزوار من بلاد المغرب وذلكت فى عام مسغبة نزلوا عنده ولم يجدوا عنده طعاما والناس فى امرعظيم من الجوع فقالت له زوجته ما عندنا ما نطعم الضيا وهم ركب عليم ما كان ما يغديم قال لها يانى روقم فصلى بم الظهر وجلس ينظر فى الكتاب الى العصر فصلى بهم العصرفاذا برجل بتليس قمح على حمار وقصعة سمن ومعزة فوقف على المخيية وقال ليم يا اهل الخيمة عذدكم تليس افرغوه وادخلوا القصعة وار بطوا المعزةث امر الشيخ يطحن التمح وذبح المعزة فغالت له زوجه ومن اين هذا قال هذا من فصل الله ومن تلامذته احمد الغماري التلمساني فتيه موحد وله اصحاب كثيرون 15 لا يمصون كان شاعرا ماهرا فى الشعر وتوفي سنسة خسين وتسعمانة فى عام اخذ النصارى تلمسان دمرهم الله انتهى

سيدى محمد بن غد الرحمن الكغيف السوياى الفقيه فى الحديث والنروع والتوحيد اخذ من محمد بن عبد الجبار المتقدم وابى شبد الله الشامي التلماني الولي الصالح المتبرت بم حيا وميتا وله كرامات حدتن والسدى انه قال لاعحابه وانا عازيب غير منزوج سمعت اولاد فللن فى صلبه يقرون القرآن ويترون ابن الحاجب والرساله وكان الامركما قال ننعنا الله به وجشته يوما انا وصاحبى فى زمان الخريف والموذن يزذن الظهرفى الشريعة وط الدوار وقلت لصاجبى ندخل الشريعة فدخلنا فاذا به خارج ورجل معه طبق فيه خبز وثلاتة عناقيد من عنب فتبلنا بده وسلمنا عليه وسالنى شن ابى وامى وقال لنا ارجوا صاحبكما وصلينا الظهر وجلسنا ساعة كبيرة فاذا برجل قدم علينا

Sayfa 296