The Orchard
البستان
============================================================
(245 لعله لى شارت فباتوا يرقدون عليه الى الصبح فلم يشغيرن داله حين 01 ارهر الله تعالى ان كل وضعوه فتذكر الرجل فذهب الى الشيخ فاعلمه فقال له يا بني ارح الا من صال درانى لا تمدو عليه النار ولعل هذا الاسحم كان معكت ين صليت معى
ولكن اكتم ذلك مكذا نقل لى سيدى وشيخي الولي الصالح احمد بالتاسم البروي (1) التاديي انتهى وروقه ان الشيخ ان الشيخ رحمه الله ورضي ثنه كان يتول من كانت له الى الله حاجة فليتوسل بنا وليقدمنا وروي ان امرأ ضاء لها منتاح بيتها وحاولته بحل حيلة ثم انها وضعت يدها على النرخة ونادت با جاد سيات حمد بن يوف النوسي فهذبته وانحل الببعت وله حرامات عديدة لا تحصى ولولا لاطألة اذر يادا واما ناليفه فمنيا شرحه الكتبيرعلى المحرفية سماه المقرب المستوفى كبير المجم نير العلم الغه وهو ابن تسع تشرة سنة ولما وقف علسيه شيخه الحسن ابركان تعجب منه وامر باخنانه حنى يحمل مولفه اربعين سنة الثلا يصاب بالعين وبقرا اه لا نظير له ذيما اعلم ودشا لمولنه ومنها تقيدته الحبرى المسماة عقيدة التوحيد فى عشرة لوراق من القالب الرياعي اول ما صنف فى الغن تم شرحها ثم العقيدة الرسطى نم شرحا في تلانة عشر كراا ثم الصفرى وشرحبا فى ستة حراريس وحي من اجل العقاند لا تعادلها عقيدة كما اشار اليه مو فى اول شرحه وحدتنى بعض من لتيته قال لى مات رجل قربب وكان صالحما فراينه فى النوم فسالته هن حاله فقال دخلت الجمسة فرايت فيها ابراهيم الثليل عليه السلام يقري عبيانا عقيدة الشيخ السنوسي بدرسونيا في لالراح ويجيرون بقراءتها انتهى قال الشيخ لا شكت ان ا دظير لها فيما علمت 1 تفى من اقتصر عليها عن سائر العتائد وقد مدحم يدى محمد بن حيى النارى (1) كذا نى جمع النسخ ولعله الهواري او الزواوت
Sayfa 251