al-Asālib al-Badīʿa fī Faḍl aṣ-Ṣaḥābah wa-ʾIqnāʿ ash-Shīʿa

Yusuf al-Nabhani d. 1350 AH
157

al-Asālib al-Badīʿa fī Faḍl aṣ-Ṣaḥābah wa-ʾIqnāʿ ash-Shīʿa

الأساليب البديعة في فضل الصحابة وإقناع الشيعة

Yayıncı

المطبعة الميمنية،مصر

Yayın Yeri

على نفقة أصحابها مصطفى البابي الحلبي وأخويه

Türler

أمهات المؤمنين. ولا يتردد في هذا إلا كل من لم يشرح الله صدره بالإيمان، بل لو فرضناها ﵂ أمَة تسرّاها رسول الله ﷺ كالسيدة مارية القبطية لوجب على الأمة برها وتأكد عليها إكرامها وتوقيرها لمكانها من رسول الله ﷺ. بل لو كانت ﵂ مولاة له من جملة مواليه ﷺ ك أم أيمن وأم رافع لكان من المؤكد على جميع الأمة كمال برها وتوقيرها إكراما له ﷺ. وقد ورد أن سفينة مولى رسول الله ﷺ تعرض له الأسد في برية فقال له: يا أبا الحارث أنا مولى رسول الله ﷺ، فخضع وذل لقوله هذا، وأشار إليه أن يتبعه فتبعه حتى دله على الطريق وهو حيوان، فكيف بالإنسان. والحاصل أنها ﵂ لو كانت منسوبة إليه ﷺ أضعف نسبة ولو خادمة من جملة خدمه لكان يلزم عموم الأمة برها لأجله ﵊، فما بالك وقد جمعت من المناقب والفضائل ما لم يجمعه أمرأة غيرها على الإطلاق ولم يفضلها سوى تلك السيدات الثلاث. أترى

1 / 157