الأذكار
الأذكار
Yayıncı
الجفان والجابي
Baskı
الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ
Yayın Yılı
٢٠٠٤م
Yayın Yeri
دار ابن حزم للطباعة والنشر
١٥٤٢- وَرَوَيْنَا في "سنن أبي داود" [رقم: ٤٨٥٩] وغيره، عن أبي برزةَ ﵁، واسمهُ نضلةُ، قال: كان رسولُ الله ﷺ يقولُ بِأَخرةٍ إذا أراد أن يقوم من المجلس: "سُبحانك اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إِلاَّ أنْتَ، أسْتَغْفِرُكَ وأتُوبُ إِلَيْكَ" فقال رجلٌ: يا رسُول الله! إنك لتقولُ قولًا ما كنتَ تقولهُ فيما مضى، قال: "ذلكَ كفارةٌ لِمَا يكونُ في المَجْلِسِ".
ورواه الحاكم في المستدرك [١/ ٥٣٧] من رواية عائشة ﵂، وقال: صحيح الإِسناد.
قُلت: قوله: "بأخرةٍ" هُو بهمزةٍ مقصورةٍ مفتوُحةٍ، وبفتح الخاء؛ ومعناهُ: في آخر الأمر.
١٥٤٣- وَرَوَيْنَا في "حلية الأولياء" ["كنز العمال"، رقم: ٣٤٨١]، عن علي ﵁، قال: مَن أحبّ أن يكتالَ بالمكيال الأوفى، فليقلْ في آخرِ مجلسه، أو حين يقومُ: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الصافات: ١٨٠ - ١٨٢] .
بابُ دُعاء الجَالسِ في جمعٍ لنفسهِ ومَنْ معهُ:
١٥٤٤- رَوَيْنَا في "كتاب الترمذي" [رقم: ٣٥٠٢]، عن ابن عمر ﵄، قال: قلَّما كانَ رسولُ الله ﷺ يقومُ من مجلس حتى يدعوَ بهؤلاء الدعوات لأصحابه: "اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنا مِنْ خَشْيَتِكَ ما يَحُولُ بَيْنَنا وبَيْنَ مَعاصِيكَ، وَمِنْ طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ اليَقين ما تهونُ بِهِ عَلَيْنا مَصَائبَ الدُّنْيا، اللَّهُمَّ مَتِّعْنا بأسْماعنا وأبْصَارِنا وَقُوَّتِنا ما أحْيَيْتَنا، واجْعَلْهُ الوَارِثَ منَّا، وَاجْعَلْ ثأْرنا على مَنْ ظَلَمَنا، وانْصُرْنا على مَنْ عادَانا، وَلا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنا في دِينِنا، وَلا تجعلِ الدُّنْيا أكْبَرَ هَمِّنا، وَلا مَبْلَغَ عِلْمِنا، وَلا تُسَلِّط عَلَيْنا مَنْ لا يَرْحمُنا"، قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ.
1 / 484