461

الأذكار

الأذكار

Yayıncı

الجفان والجابي

Baskı

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Yayın Yılı

٢٠٠٤م

Yayın Yeri

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
بعبد الله بن الزبير بمكة، فأتيتُ المدينةَ، فنزلتُ قُباء، فولدتُ بقباءَ، ثم أتيتُ به النَّبي ﷺ، فوضعهُ في حِجره، ثم دعا بتمرةٍ، فمضغَها، ثم تفلَ في فِيه، فكانَ أوّل شيء دخل جوفَه ريقُ رسول الله ﷺ، ثم حنَّكَه بالتمرة، ثم دعا له، وباركَ عَلَيْهِ.
١٤٧٠- وَرَوَيْنَا في "صحيحيهما" [البخاري، رقم: ٥٤٦٧؛ ومسلم، رقم: ٢١٤٥]، عن أبي موسى الأشعري ﵁، قال: وُلد لي غلامٌ، فأتيتُ به النبي ﷺ، فسماهُ إبراهيم، وحنَّكه بتمرةٍ، ودعا له بالبركة.
وهذا لفظ البخاري ومسلم، إلا قولهُ: "ودعا له بالبركة" فإنه للبخاري خاصة؛ والله أعلمُ.

١ يلاحظ هنا، أن ما فعله رسول الله ﷺ القصد منه حصول البركة من ريقُ رسول الله ﷺ، ولعل هذا خاصٌ به، وليس لغيره ﷺ؛ خاصة في عصرنا ومعرفتنا بالجراثيم والعدوى. أما ريقُ رسول الله ﷺ فيتبارك به، بل يستشفى به.

1 / 465