454

الأذكار

الأذكار

Yayıncı

الجفان والجابي

Baskı

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Yayın Yılı

٢٠٠٤م

Yayın Yeri

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
بابُ ما يقالُ للزوج بعدَ عقدِ النِّكاح:
١٤٥٠- السنّة أن يُقال لهُ: باركَ الله لك، أو باركَ الله عليك، وجمعَ بينكما في خير.
١٤٥١- ويُستحبُّ أن يُقال لكلّ واحدٍ من الزوجين: بارَك الله لكلّ واحدٍ منكُمَا في صاحبهِ، وجمعَ بينكما في خيرٍ.
١٤٥٢- رَوَيْنَا في صحيحي البخاري [رقم: ٥١٥٥]، ومسلم [رقم: ١٤٢٧]؛ عن أنسٍ ﵁، أن النبي ﷺ قال لعبد الرحمن بن عوف ﵁، حين أخبرهُ أنه تزوّج: "بارَكَ اللَّهُ لَكَ".
١٤٥٣- وَرَوَيْنَا في الصحيح [البخاري، رقم: ٦٣٨٧؛ ومسلم، رقم: ٧١٥] أيضًا، أنه ﷺ قال لجابر ﵁، حين أخبرهُ أنه تزوّج: "بارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ".
١٤٥٤- وَرَوَيْنَا بالأسانيد الصحيحة في "سنن أبي داود" [رقم: ٢١٣٠]، والترمذي [رقم: ١٠٩١]، وابن ماجه [رقم: ١٩٠٥]، وغيرها؛ عن أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ كان إذا رَفَّأ الإنسان إذا تزوّج، قال: "بَارَكَ اللَّهُ لك، وبارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُما في خَيْرٍ". قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ صحيح.
٤٠٢- فصل [حكم القول: بالرفاء والبنين]:
١٤٥٥- ويكرهُ أن يُقالَ لهُ: بالرفاءِ والبنين، وسيأتي دليلُ كراهته إن شاء الله تعالى في كتابِ حفظ اللسان في آخر الكتاب [رقم: ١٨٥٥؛ الباب، رقم: ٥٤٣] .
و"الرِّفاءُ" بكسر الراءِ والمد، هُوَ: الاجتماعُ.

1 / 460