436

الأذكار

الأذكار

Yayıncı

الجفان والجابي

Baskı

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Yayın Yılı

٢٠٠٤م

Yayın Yeri

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
٣٨٢- فصل [يُستحبّ للعاطس أن يحمد الله]:
١٣٧٤- اتفق العلماءُ على أنهُ يستحبُ للعاطسِ أن يقولَ عقبَ عطاسهِ: الحمدُ للهِ، فلو قال: الحمدُ للهِ ربّ العالمينَ كان أحسنَ، ولو قال: الحمدُ لله على كُلّ حالٍ كان أفضلَ.
١٣٧٥- رَوَيْنَا في "سنن أبي داود" [رقم: ٥٠٣٣]، وغيره، بإسناد صحيح؛ عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ، قال: "إذا عطس أحدُكم فليقُل: الحمدُ لِلَّهِ على كُل حالٍ، وليقُل أخوهُ أوْ صاحبهُ: يَرْحَمُكَ اللَّه، وَيَقُولُ هُو: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ".
١٣٧٦- وَرَوَيْنَا في كتاب الترمذي [رقم: ٢٧٣٨]، عن ابن عمر ﵄، أن رجلًا عَطَسَ إلى جنبه، فقال: الحمدُ للهِ، والسلامُ على رسُولِ الله، فقال ابن عُمر: وأنا أقولُ: الحمدُ للهِ، والسلامُ على رسول الله ﷺ، وليس هكذا علّمنا رسول الله ﷺ، علّمنا أن نقول: "الحمدُ لِلَّهِ على كُلّ حالٍ".
١٣٧٧- قلتُ: ويستحبُ لكل مَن سمعهُ أن يقول له: يرحمك الله، أو يرحمُكمُ الله، أو رحمك اللهُ، أو رحمكم الله. ويُستحبّ للعاطس بعد ذلك أن يقول: يهديكم الله ويصلحُ بالكم، أو يغفرُ اللَّهُ لَنا ولكم.

1 / 442