247

الأذكار

الأذكار

Yayıncı

الجفان والجابي

Baskı

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Yayın Yılı

٢٠٠٤م

Yayın Yeri

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
٧٢٥- وروينا في "كتابي١ الترمذي" [رقم: ٢٧٣١] وابن السني [رقم: ٥٤١]، عن أبي أمامة ﵁، قال: قال رسول الله ﵌: "تمَامُ عِيادَةِ المَرِيضِ أنْ يَضَعَ أحَدُكُمْ يَدَهُ على جَبْهَتِهِ، أوْ على يَدِهِ فَيَسألَهُ كَيْفَ هُوَ". هذا لفظ الترمذي.
وفي رواية ابن السني [رقم: ٥٤١]: "مِنْ تَمَامِ العِيادَة أنْ تَضَعَ يَدَكَ على المَرِيضِ: فَتَقُولَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ أوْ كَيْفَ أَمْسَيْتَ"؟. قال الترمذي: ليس إسناده بالقويّ٢.
٧٢٦- وروينا في كتاب ابن السني [رقم: ٥٥٣]، عن سلمان ﵁، قال: عادني رسولُ الله ﷺ وأنا مريض، فقال: "يا سَلْمانُ! شَفَى اللَّهُ سَقَمَكَ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَعافاكَ فِي دِيْنِكَ وَجِسْمِكَ إلى مُدَّةِ أجَلِكَ".
٧٢٧- وروينا فيه [رقم: ٥٥٨]، عن عثمان بن عفان ﵁، قال: مرضت، فكان رسول الله ﷺ يعوذني، فعوذتي يومًا، فقال: "بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، أُعِيذُكَ بالله الأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلمْ يُولَدْ، ولَمْ يَكُنْ لَهُ كفوًا أحدًا، مِنْ شَرّ ما تَجِدُ"، فلما استقلَّ رسول الله ﷺ قائمًا قال: "يا عُثْمَانُ! تَعَوَّذْ بِها، فَمَا تَعَوَّذْتُمْ بِمِثْلِها".

١ في نسخة: "كتاب"
٢ في بعض النسخ: "ليس إسناده بذاك".
بابُ استحباب وصيّة أهلِ المريضِ وَمَنْ يَخدمه بالإِحسانِ إِليه واحتمالِه والصبرِ على ما يَشُقُّ من أمْرِه وكذلك الوصيّة بمن قَرُبَ سببُ موته بحدٍّ أو قَصَاصٍ أو غيرهما:
٧٢٨- وروينا في صحيح مسلم [رقم: ١٦٩٦]، عن عمران بن الحصين ﵄، أن امرأةً من جهينة أتت النبيّ ﷺ، وهي حبلى من الزنا، فقالت: يا رسول الله! أصبتُ حَدًّا، فأقمْه عليَّ؛ فدعا نبيُّ الله ﷺ وليَّها، فقال: "أحْسِنْ إِلَيْها، فإذَا وَضَعَتْ حملها، فأتني بِهَا"، ففعلَ، فأمرَ بها النبيُّ ﷺ فشُدَّتْ عليها ثيابُها، ثم أمرَ بها فرُجمت، ثم صلَّى عليها.

1 / 253