219

الأذكار

الأذكار

Yayıncı

الجفان والجابي

Baskı

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Yayın Yılı

٢٠٠٤م

Yayın Yeri

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
١٥٣- فصل [في الجمع بين الصلاة والسلام على النبي ﷺ]:
٦٤٥- إذا صَلَّى على النبي ﷺ، فليجمعْ بين الصلاةٍ والتسليم، ولا يقتصرْ على أحدهما، فلا يقل: "صلّى الله عليه" فقط، ولا "﵇" فقط.
١٥٤- فصل [في رَفْعِ الصَّوْتِ بالصلاة على النبي ﷺ]:
٦٤٦- يُستحب لقارئ الحديث وغيره ممّن في معناهُ، إذا ذُكر رسولَ الله ﷺ، أن يرفَعَ صوتهُ بالصلاة عليه والتسليم، ولا يبالغ في الرفع مبالغة فاحشة. وممّن نصّ على رفع الصوت: الإمامُ الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي وآخرون، وقد نقلتُه إلى علوم الحديث ["تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي"، ١٣٦/٢] .
٦٤٧- وقد نصَّ العلماء من أصحابنا وغيرهم أنه١ يُستحبّ أن يرفع صوته بالصلاة على رسول الله ﷺ في التلبية؛ "الأم" للشافعي ١٥٧/٢] والله أعلمُ.

١ في نسخة: "على أنهُ".
بابُ استفتاحِ الدُّعاء بالحمدِ لله تعالى والصَّلاة على النبي ﷺ:
٦٤٨- روينا في "سنن أبي داود" [رقم: ١٤٨١]، والترمذي [رقم: ٣٤٧٦ ورقم: ٣٤٧٧]، والنسائي [رقم: ١٢٨٤]، عن فَضَالة بن عُبيد ﵁، قال: سمع رسولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجلًا يدعو في صلاته لم يمجّدِ الله تعالى، ولم يصلِّ على النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "عَجِلَ هَذَا" ثم دعاهُ فقال لهُ، أو لغيره: "إذَا صَلَّى أحَدُكُمْ فَلْيَبْدأ بِتَمْجِيدِ رَبِّهِ سُبْحانَهُ، وَالثَّناءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ يُصَلِّي على النبي ﷺ، ثم يَدْعُو بَعْدُ بِمَا شاءَ". قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ صحيح.
وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: ٤٨٦]، عن عمر بن الخطاب ﵁، قال: إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض، لا يصعدُ منه شيءٌ حتى تُصلي على نبيّك ﷺ.
٦٥٠- قلتُ: أجمع العلماءُ على استحباب ابتداءِ الدعاِ بالحمد لله تعالى، والثناء عليه، ثم الصلاة على رسول الله ﷺ، وكذلك يختم الدعاء بهما؛ والآثارُ في هذا الباب كثيرٌ معروفة. [راجع رقم: ٦٤٨ السابق] .

1 / 225