Al-Adhkar by Al-Nawawi
الأذكار للنووي ط ابن حزم
Yayıncı
الجفان والجابي
Baskı Numarası
الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ
Yayın Yılı
٢٠٠٤م
Yayın Yeri
دار ابن حزم للطباعة والنشر
Türler
فصل عدد تكبيرات الصلاة وحكمها
...
٦٣- فضل [عدد تكبيرات الصلاة وحكمها]:
٢٤١- اعلم أن الصلاة التي هي ركعتان شُرِع فيها إحدى عشرة تكبيرة، والتي هي ثلاث ركعات سبع عشرة تكبيرة، والتي هي أربع ركعات اثنتان وعشرون تكبيرة؛ فإن في كل ركعة خمس تكبيرات: تكبيرة١ للركوع، وأربعًا للسجدتين والرفع منهما، وتكبيرة الإِحرام، وتكبيرة القيام من التشهد الأوّل.
٢٤٢- ثم اعلم أن جميع هذه التكبيرات سنّة، لو تركها عمدًا أو سهوا لا تبطل صلاته، ولا تحرم عليه، ولا يسجد للسهو إلا تكبيرة الإِحرام، فإنها لا تنعقد الصلاة إلا بها بلا خلاف؛ والله أعلم.
١ ساقطة في الأصول.
بابُ ما يقوله ١ بعد تكبيرة الإِحرام:
٢٤٣- اعلم أنه قد جاءت فيه أحاديث كثيرة، يقتضي مجموعها أن يقول: "اللَّهُ أكبرُ كَبِيرًا، والحمدُ لِلَّه كَثِيرًا، وسبحان الله بُكْرَةً وَأصِيلًا؛ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا، وما أنا من المُشْرِكِينَ، إنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبّ العالَمِينَ، لا شَرِيكَ لهُ، وَبِذَلِكَ أمرتُ وأنَا مِنَ المُسْلِمينَ؛ اللَّهُمَّ أنْتَ المَلكُ، لا إلهَ إِلاَّ أنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وأنا عَبْدُكَ، ظلمتُ نَفْسِي واعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فاغْفِرْ لي ذُنُوبِي جَمِيعًا؛ فإنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أنْتَ، وَاهْدِني لأحْسَنِ الأخْلاقِ لا يَهْدِي لأحْسَنها إلاَّ أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَها لا يصرف عني سَيِّئَها إِلاَّ أَنْتَ، لبيك
١ في نسخ: "ما يقول".
1 / 103