ذكر أخلاق هذا العالم وأوصافه فيما بينه وبين ربه عز وجل قال محمد بن الحسين: " جميع ما تقدم ذكرنا له , مما ينبغي للعالم أن يستعمل من الأخلاق الشريفة , كلها تجري له بتوفيق من مولاه الكريم , ومن جرى له التوفيق بما ذكرنا كان استعماله للأخلاق الشريفة فيما بينه وبين ربه عز وجل , أعظم شأنا مما ذكرت , مما قد أوصله مولاه الكريم إلى قلبه , يمتعه بها شرفا له بما
Sayfa 65
[ص: 21]
باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة
[ص: 23]
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
[ص: 29]
[ص: 30]
[ص: 31]
[ص: 32]
[ص: 33]
[ص: 36]
[ص: 37]
[ص: 39]
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 44]
باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
ذكر صفته في طلب العلم
ذكر صفته في مشيه إلى العلماء
صفة مجالسته للعلماء
صفته إذا عرف بالعلم
ذكر صفة مناظرة هذا العالم
ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق