Ahmaklar ve Safdiller Hakkında Haberler

İbnü'l-Cevzi d. 597 AH
126

Ahmaklar ve Safdiller Hakkında Haberler

أخبار الحمقى والمغفلين - المكتب التجاري

فارتج على الثالث فقال: امرأته طالق ثلاثا ثم قعد يبكي على امرأته ونحن نضحك عليه. الأمير كسنور وأعداؤه كالفئران عن أبي الحسن علي بن منصور الحلبي قال: كنت أحضر مجلس سيف الدولة فحضرته وقد انصرف من غزو عدو له ظفر به، فدخل الشعراء ليهنئوه فدخل رجل وأنشد: الطويل: وكانوا كفأرٍ وسوسوا خلف حائطٍ ... وكنت كسنورٍ عليهم تسلقا فأمر سيف الدولة بإخراجه، فقام على الباب يبكي، فأخبر سيف الدولة ببكائه فأمر برده فقال: ما لك تبكي؟ فقال: قصدت مولانا بكل ما أقدر عليه فلما خاب أملي وقابلني بالهوان ذلت نفسي فبكيت، فقال له سيف الدولة: ويلك من يكون له مثل هذا النثر يكون له ذلك النظم! فكم أملت؟ قال: خمس مائة درهم فأمر له بألف درهم. شعر تستحق أم قائله الطلاق عن الصولي، قال لمحمد بن الحسن ابن فقال له: إني قد قلت شعرًا، قال: انشدنيه، قال: فإن أجدت تهب لي جاريةً أو غلامًا؟ قال: أجمعهما لك. فأنشده: مجزوء الكامل: إن الديار طيفا ... هيجن حزنًا قد عفا أبكينني لشقاوتي ... وجعلن رأسي كالقفا فقال: يا بني، والله ما تستاهل جاريةً ولا غلامًا، ولكن أمك مني طالق ثلاثًا إذا ولدت مثلك. منا الوزير ومنا الأمير ومنا أنا قال أبو سجادة الفقيه في شعر له:

1 / 138