============================================================
116 عند الشلطان وعند أتابك الدكز، وجمع من البلاد فى مدة مقام الأمير جال الدبن محد بن اقوش شيئا من المال دفع بعضه الى العسكر1 الذى كان فى صحبته وسير الباقى الى السلطان وقال اننى فى هذه البلاد نائب عن السلطان
كلما يفضل) من خرج العساكر انفذه حملا الى السلطان لا أدخر لنفسى شيئا منه و كتب بذلك خطه الى التلطان والى آتابك الدكز، وعاد الأمير جمال الدين محمد بن اقوش الى العراق باقى تلك السنة فلما وصل الى همدان زينت له المدينة أحسن زينة وعملوا فى أسواقها القباب المغشاة بأنواع الثياب و تقدم السلطان الى جماعة الأمرا[ء] أن (a(.2) بخرجوا2 الى لقاءء فخرجوا و التقوه فلما دخل [على) الشلطان رحب به وهش اليه و اكرمه وأفاض عليه من الخلع الفاخرة والمراكب الفره وجعله أمير الحجاب، و خرج من عند السلطان وقصد خدمة أتابك الدكز فقام اليه واعتنقه و قبل بين عينيه وقال له الحمد لله الذى قيض على يديك فتح كرمان وتسليمها الى صاحبها وتحصيل اغراض السلطان واسعافه بنيل مراده فانه كان ملتفتا1 الى عود ذلك الملك الى ملكه وجلوسه فى مقامه من الملك الذى اغتصبه آخوه منه بعد آن عينه آبوه له وخصه به آخواه، وفي تاسع رجب سنة سبع و ستين و خمس مائة توفى خوارزمشاه ايل ارسلان بن اتز و صفت بلاد العراق واذربيجان للسلطان والأمير شمس الدين الدكز آنابك يجرى فيها العده (5) ف الاصل: اباتك (6) ف الاصل: اقوس، (7) فى الاصل: يخرجون، (8) فى الاصل: ملتفت
Sayfa 171