970

Ağanî

الأغاني

Soruşturmacı

علي مهنا وسمير جابر

Yayıncı

دار الفكر للطباعة والنشر

Yayın Yeri

لبنان

كان بشار منقطعا إلي وإلى إخوتي فكان يغشانا كثيرا ثم خرج إبراهيم بن عبد الله فخرج معه عدة منا فلما قتل إبراهيم توارينا وحبس المنصور منا عدة من إخوتي فلما ولي المهدي أمن الناس جميعا وأطلق المحبوسين فقدمت بغداد أنا وإخوتي نلتمس أمانا من المهدي وكان الشعراء يجلسون بالليل في مسجد الرصافة ينشدون ويتحدثون فلم أطلع بشارا على نفسي إلا بعد أن أظهر لنا المهدي الأمان وكتب أخي إلى خليفته بالليل فصحت به يا أبا معاذ من الذي يقول

( أحب الخاتم الأحمر

من حب مواليه )

فأعرض عني وأخذ في بعض إنشاده شعره ثم صحت يا أبا معاذ من الذي يقول

( إن سلمى خلقت من قصب

قصب السكر لا عظم الجمل )

( وإذا أدنيت منها بصلا

غلب المسك على ريح البصل )

فغضب وصاح من الذي يقرعنا بأشياء كنا نعبث بها في الحداثة فهو يعيرنا بها فتركته ساعة ثم صحت به يا أبا معاذ من الذي يقول

( أخشاب حقا أن دارك تزعج

وأن الذي بيني وبينك ينهج )

فقال ويحك عن مثل هذا فسل ثم أنشدها حتى أتى على آخرها وهي من جيد شعره وفيه غناء

صوت

( فواكبدا قد أنضج الشوق نصفها

ونصف على نار الصبابة ينضج )

( وواحزنا منهن يحففن هودجا

وفي الهودج المحفوف بدر متوج )

( فإن جئتها بين النساء فقل لها

عليك سلام مات من يتزوج )

Sayfa 174