( فيا لك من ليل كأن نجومه
بكل مغار الفتل شدت بيذبل ) قالوا اتق الله ودع عنك هذا فقال أبلغوا الأنصار أن صاحبهم أشعر العرب حيث يقول
( يغشون حتى ما تهر كلابهم
لا يسألون عن السواد المقبل ) قالوا هذا لا يغني عنك شيئا فقل غير ما أنت فيه فقال
( الشعر صعب وطويل سلمه
إذا ارتقى فيه الذي لا يعلمه )
( زلت به إلى الحضيض قدمه
يريد أن يعربه فيعجمه ) قالوا هذا مثل الذي كنت فيه قال
( قد كنت أحيانا شديد المعتمد
وكنت ذا غرب على الخصم ألد )
( فوردت نفسي وما كادت ترد ) قالوا يا أبا مليكة ألك حاجة قال لا والله و لكن أجزع على المديح الجيد يمدح به من ليس له أهلا
قالوا فمن أشعر الناس فأومأ بيده إلى فيه وقال هذا الحجير إذا طمع في خير يعني فمه واستعبر باكيا فقالوا له قل لا إله إلا الله فقال
Sayfa 189