813

وأنشد أبو عثمان:

2148 - تضرب دراتها إذا شكرت ... تأقطها والرخاف تسلؤها [87 - أ] (¬1)

أى تذيبها، والرخاف: جمع رخفة (¬2) وهى الزبدة اسم لها.

قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:

الرخف هو ما رق من الزبد وسال، قال: وأشكر رأس الشيخ: إذا ذهب شعره، وبقى زغبه، وهو الشكير قال حميد الأرقط:

2149 - والرأس قد صار له شكير ... ونام لا يحذرك الغيور (¬3)

وأشكر القوم: إذا درت نعمهم من كثرة الخصب، وإنهم ليحتلبون (¬4) شكرة، وأشكر الضرع: امتلأ.

قال: وقال الأصمعى: أشكرت السماء: إذا جد وقع مطرها واشتد.

وذكر يعقوب عن أبى الكميت: أشكرت الأرض: إذا كان قد تبين فيها النبت على أثر نبت قد أغبر.

* (شخم):

وقال غيره: شخم فم الإنسان: تغيرت رائحته من الكبر، وشخم مثله

وشخم الطعام يشخم شخوما، وهو شاخم: أى فاسد قد تكرج.

(رجع)

وأشخم اللحم: تغير (¬5) ريحه.

فعل وفعل وفعل

* (شرف):

شرفت الدابة شروفا:

أسنت.

Sayfa 349