420

قال الشاعر: أنشده أبو عثمان:

1118 - نادى الصريخ فردوا الخيل عانية ... تشكو الكلال وتشكو من حفا الخال (¬1)

وخال الشئ خيلا وخيلانا: ظنه.

وأخال السحاب للمطر (¬2)، وأخال الرجل للخير: ظهرت دلائلهما فيهما، وأخالت الناقة: ظهر اللبن فى ضرعها، وأخال الشئ: اشتبه.

وأنشد أبو عثمان:

1119 - الحق أبلج لا يخيل سبيله ... والحق يعرفه ذوو الألباب (¬3)

وخيل الرجل، فهو مخيل ومخول ومخيول:

كثرت خيلان جسده، وأخلت السحاب، وأخيلته: رأيته مخيلا للمطر، وأخلت الرجل، وأخيلت الرجل للخير: كذلك، وأخيلت للذئب:

أقمت له خيالا يفزع منه، فلا يقرب الدابة، وأخولتك الشئ: ملكتكه، وأخول الرجل: كثر أخواله، وكرموا.

قال أبو عثمان: وأخول أيضا بمعناه، فهو مخول.

(رجع)

* (خاف):

وخاف (¬4) الشئ خوفا:

حذره (¬5)، وخاف الله: اتقاه.

وخفت الرجل: كنت أخوف منه، وخاف الشئ: علمه وتيقنه، وأخاف الحاج: نزلوا خيف منى.

Sayfa 470