1086

قال: وروى أبو عبيد عن الأصمعى:

النثرة والنثلة [جميعا] (¬1): الواسعة.

(رجع)

ونثرت الدابة بأنفها نثيرا ونثرة كالعطاس للناس، ونثر الأسد نثيرا:

مثله، ونثرت المرأ بطنها نثورا: كثر ولدها، ونثر السكر والفاكهة فى الأعراس نثارا.

قال أبو عثمان: واسم ذلك كله من الفاكهة ونحوها: النثر. (رجع)

ونثر الماء من الأنف نثرا: دفعه.

قال أبو عثمان: وطعنه انتثره عن فرسه: إذا ألقاه على نثرته:

أى على خيشومه قال الشاعر:

2895 - إن عليها فارسا كعشره ... إذا رأى فارس قوم أنثره (¬2)

* (نتغ):

قال ونتغت الرجل أنتغه نتغا: إذا عبته، وذكرته بما ليس فيه.

(رجع)

وأنتغ الإنسان: ضحك ضحك المستهزئ (¬3).

وأنشد أبو عثمان لرؤبة:

2896 - لما رأيت المنتغين أنتغوا (¬4)

* (نصف):

قال أبو عثمان: قال أبو زيد: نصف الماء القدح ينصفه نصفا: إذا صار الماء فيه إلى نصفه، وكذلك نصفت القدح: إذا شربت نصفه، وهو ملآن، ونصفت الإناء أنصفه نصفا: إذا جعلت فيه من الطعام أو الشراب نصفه.

يقال: إناء نصفان (¬5)، وقصعة نصفى، وآنية نصفى أيضا للجماعة، وتقول: نصف النعل ساقه.

Sayfa 144