1059

ومنه قول عمر - رحمه الله:

«وما على نساء بنى المغيرة أن يهرقن من دموعهن على أبى سليمان - يعنى خالد بن الوليد - ما لم يكن نقع ولا لقلقة» (¬1).

يعنى بالنقع: أصوات الخدود.

(رجع)

* (نشغ - نشع):

ونشعت الصبى نشعا، وأنشعته: سعطته.

وأنشد:

2821 - إليكم يا لئام الناس إنى ... نشعت العز فى أنفى نشوعا (¬2)

وأبو عبيدة يجعل النشوع كالوجور، وهو ما ألقى من الدواء فى الحلق وكذلك تقول أيضا: نشغته وأنشغته، وهو النشوغ بالغين المعجمة، [112 - ب] ولا يكون هذا إلا فى الحلق.

قال أبو عثمان: وقد قيل النشوغ والنشوغ: الوجور، قال ذو الرمة:

2822 - فألأم مرضع نشغ المحارا (¬3)

قال: وكان الأصمعى يرويه بعين غير معجمة.

قال: وقال أبو زيد: نشغته (¬4) وأنشغته بالغين المعجمة: سعطته والاسم: النشوغ.

(رجع)

* (نصع):

ونصع بالحق (¬5) نصوعا، وأنصع: أقر به (¬6)

Sayfa 117