Muhammedî Sünnet Üzerine Işıklar

Mahmud Ebu Reyha d. 1390 AH
132

Muhammedî Sünnet Üzerine Işıklar

أضواء على السنة المحمدية

Türler

فيعدونه كغيره دين خرافات وأوهام ، كما أنهم عار على المسلمين أمام شعوب البشر الراقين ، وقد بلغ من جهلهم وفساد دينهم وأخلاقهم أنهم صاروا أعوان فرنسة في أفريقية من حدود تونس إلى ريف مراكش ، وقد آن لنا أن نعقل ونفهم ديننا من القرآن لا من هذه الروايات المنكرة التى صرفتنا عن كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وآله التى لا تحتمل التأويل ، ولا ينال منها التضليل ، وآن لنا أن ندوس هؤلاء المضلين وكل من ينصرهم ويتأول لهم من سدنة القبور المعبودة ، لاعتقاد العامة أن الرزق وسعادة الدنيا ، تطلب من المدفونين فيها ، فقد صارت أمتنا بهذه الخرافات تحت أرجل جميع الامم ، ولا تزال عامتها تعتقد أن الميتين ورجال الغيب هم سبب رزقها ودفع البلاء عنها " اه (1) . دولة بنى العباس : وإذا كانت قد رويت أحاديث في فضل معاوية والشام ، فإن دولة بنى العباس قد ظفرت هي الاخرى بأحاديث تشد أزرها بعد أن أدبرت دولة بنى أمية وقامت هي على أنقاضها ، وهاك بعضا منها : روى البزار : عن أبى هريرة أن رسول الله قال للعباس : فيكم النبوة والمملكة . وأخرجه كذلك أبو نعيم في الدلائل وابن عدى في الكامل - وابن عساكر وروايته " فيكم النبوة وفيكم المملكة " . وروى الترمذي عن ابن عباس ، أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) دعا للعباس بدعاء قال فيه : واجعل الخلافة باقية في عقبه . وروى الطبراني ، قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : الخلافة في ولد عمى وصنو أبى حتى يسلموها إلى المسيح (2) . وقد امتد وضع الحديث إلى السفاح ، فقد روى أحمد عن أبى سعيد الخدرى

---

(1) فليسمع من لا يزالون يكابرون في الحقائق . (2) وقد صحت نبوءة الحديث فظل الملك في بنى العباس حتى تسلمه منهم المسيح ! ! (*)

--- [ 136 ]

Sayfa 135