75İmam-ı Azam Ebu Hanife'nin İnanç Delilleriأدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في أبوي الرسولMulla Ali al-Qari - 1014 AHالملا علي القاري - 1014 AHSoruşturmacıمشهور بن حسن بن سلمانYayıncıمكتبة الغرباء الأثريةBaskıالأولىYayın Yılı١٤١٣هـ - ١٩٩٣هـYayın YeriالسعوديةTürlerMaturidism•BölgelerAfganistanSuudi Arabistan•İmparatorluklar & DönemlerOsmanlılarBabür İmparatorları (Hindistan), 932-1274 / 1526-1858وَاقعَة غَرِيبَةثمَّ من الوقائع الغريبة فِي الْأَزْمِنَة الْقَرِيبَة أَن بعض عُلَمَاء الْحَنَفِيَّة مَعَ انه بلع الْغَايَة القصوى فِي مرتبَة الْفَتْوَى أفتى تبعا للسيوطي وَجمع من الشَّافِعِيَّة مَعَ اطِّلَاعه على عقيدة إِمَام الْملَّة الحنيفية حَيْثُ قَالَالْمَشْهُور عِنْد الْعلمَاء مَا ذكره الإِمَام الْأَعْظَم وَلم يرجع عَنهُ غير أَن الْعَلامَة السُّيُوطِيّ أخرج بِسَنَدِهِ حَدِيثا يصلح التَّمَسُّك بِهِ مضمونه أَن الله أحيى أَبَوَيْهِ فَآمَنا بِهِثمَّ قَالَ فِي آخِرهوَهُوَ الَّذِي نعتقده وندين الله بِهِثمَّ إِنَّه تعَارض حَدِيث ابْن مَسْعُود وَحَدِيث ابْن عَبَّاس ﵄ وَأمكن الْجمع بَينهمَا بِأَنَّهُ منع من الاسْتِغْفَار أَولا وَهُوَ مَضْمُون حَدِيث ابْن مَسْعُود ثمَّ أذن لَهُ ثَانِيًا وَهُوَ مَضْمُون حَدِيث ابْن عَبَّاس الَّذِي أَخذ بِهِ الْجلَال السُّيُوطِيّ انْتهى مُلَخصاوَأَنت عرفت أَن الحَدِيث الأول الَّذِي تمسك بِهِ السُّيُوطِيّ لَيْسَ بِإِسْنَادِهِ وَلَا يَصح بالِاتِّفَاقِ بل هُوَ ضَعِيف كَمَا اعْترف بِهِ السُّيُوطِيّ أَو مَوْضُوع كَمَا صرح بِهِ غَيرهوَأما مَا نسبه إِلَى ابْن عَبَّاس فَلَا أصل لَهُ لَا عِنْد السُّيُوطِيّ وَلَا عِنْد غَيره وَالله أعلم1 / 142KopyalaPaylaşAI Sormak