قال:
قال رسول الله ﷺ: "دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إذْ دَعا رَبَّهُ وَهُوَ في بَطْنِ الحُوتِ: لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ سُبْحانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظالِمِينَ، فإنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِها رَجُلٌ مُسْلِمٌ في شَيْءٍ قَطُّ إِلاَّ اسْتَجابَ لَهُ" قال الحاكم أبو عبد الله: هذا صحيح الإِسناد.
[٣٥/ ١٠٢٨] وروينا فيه وفي كتاب ابن ماجه، عن أنس ﵁؛
أن رجلًا جاء إلى النبيّ ﷺ فقال: يا رسولَ الله! أيّ الدعاء أفضل؟ قال: "سَلْ رَبَّكَ العافِيَةَ وَالمُعافاةَ في الدُّنْيا والآخِرَةِ. ثم أتاه في اليوم الثاني فقال: يا رسولَ الله! أيّ الدعاء أفضل؟ فقال له مثل ذلك. ثم أتاه في اليوم الثالث فقال له مثل ذلك، قال: فإذَا أُعْطِيتَ العافِيَةَ في الدُّنْيا وأُعْطِيتَها في الآخرة فَقَدْ أفْلَحْت" قال الترمذي: حديث حسن.
[٣٦/ ١٠٢٩] وروينا في كتاب الترمذي، عن العباس بن عبد المطلب ﵁ قال:
قلت: يا رسول الله! علّمني شيئًا أسأله الله تعالى، قال: "سَلُوا اللهَ العافِيَةَ" فمكثت أيامًا ثم جئت فقلت: يا رسول الله! علَّمني شيئًا أسأله الله تعالى، فقال: "يا عَبَّاسُ، يا عَمَّ رَسُول اللَّهِ، سَلُوا اللَّهَ العافِيَةَ في الدُّنْيا والآخِرَة" قال الترمذي: هذا حديث صحيح.
[٣٧/ ١٠٣٠] وروينا فيه، عن أبي أمامة ﵁، قال:
دعا
[١٠٢٨] الترمذي (٣٥٠٧)، وابن ماجه (٣٨٤٨)، وفي سنده: سلمة بن وردان الليثي أبو يعلى، وهو ضعيف ولذلك قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، إنما نعرفه من حديث سلمة بن وردان. ويتقوى بشاهد عند الترمذي برقم (٣٥٠٩).
[١٠٢٩] الترمذي (٣٥٠٩)، وإسناده ضعيف؛ لوجود يزيد بن أبي زياد الهاشمي. وله شاهد عند الترمذي (٣٥٠٧)، وابن ماجه (٣٨٤٨)، فيرتقي بذلك إلى الحسن.
[١٠٣٠] الترمذي (٣٥١٦)، وفي إسناده الليث بن أبي سُليم بن زنيم، وهو صدوق، اختلط أخيرًا، ولم يتميز حديثه فتُرك. تقريب التهذيب ٢/ ١٣٨. ولذلك قال الترمذي عقبه: هذا حديث حسن غريب.