331

Adhkar

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Soruşturmacı

محيي الدين مستو

Yayıncı

دار ابن كثير

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Yayın Yeri

دمشق - بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
كتاب أذكار المسافر
اعلم أن الأذكار التي تُستحبُّ للحاضر في الليل والنهار واختلاف الأحوال وغير ذلك مما تقدم تُستحبّ للمسافر أيضًا، ويَزيدُ المسافرُ بأذكار فهي المقصودةُ بهذا الباب، وهي كثيرةٌ منتشرة جدًا، وأنا أختصرُ مقاصدها إن شاء الله تعالى، وأُبوِّبُ لها أبوابًا تناسبها، مستعينًا بالله، متوكلًا عليه.
١٦٧ - بابُ الاستخارة والاستشارة
اعلم أنه يُستحبّ لمن خطرَ بباله السفرُ أن يُشاورَ فيه مَن يعلمُ من حاله النصيحة والشفقة والخبرة ويثقُ بدينه ومعرفته، قال الله تعالى: ﴿وشَاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ﴾ [آل عمران:١٥٩] ودلائلُه كثيرة، وإذا شاورَ وظهرَ أنه مصلحةٌ استخارَ الله ﷾ في ذلك، فصلَّى ركعتين من غير الفريضة ودعا بدعاء الاستخارة الذي قدَّمناه في بابه. ودليلُ الاستخارة الحديث المتقدِّم عن صحيح البخاري (١)، وقد قدَّمنا هناك آداب هذا الدعاء وصفة هذه الصلاة، والله أعلم.
١٦٨ - بابُ أذكارِه بعدَ استقرارِ عزمِه على السَّفر
فإذا استقرَّ عزمُه على السفر فليجتهدْ في تحصيل أمور منها: أن

(١) تقدم الحديث برقم ١/ ٣٠٣

1 / 349