وكان يقول: روي عن أبي الدرداء أنه قال: أضحكني ثلاثة، وأبكاني ثلاثة: أضحكني مؤمل دنيا، والموت يطلبه، وغافل لا يغفل عنه، وضاحك ملء فيه، ولا يدري أراض ربه أم غضبان عليه. وأبكاني هول المطلع، وانقطاع العمل، وموقف بين يدي الله -عز وجل-، لا أدري أيؤمر بي إلى الجنة، أم إلى النار؟
وكان الحسن يقول: إن لله تعالى نزائل في خلقه، لولا ذلك، لم ينتفع النبيون وأهل الانقطاع إلى الله -عز وجل- بشيء من الدنيا، وهو الأمل، والأجل، والنسيان.
Sayfa 93
الفصل الأول في ذكر منشئه، وصفة أحواله وأفعاله
الفصل الثاني فيما أورده من الآداب ومكارم الأخلاق
الفصل الثالث فيما أورده من الحكم والمواعظ مختصرا على جهة
الفصل الرابع في ذم الدنيا ونهيه عن التعلق بها
ما روي عنه -رضي الله عنه- في قصر الأمل
الفصل الخامس فيما أورده على جهة الاستغفار والدعاء والنهي عن
ما روي عنه -رحمه الله- من نهيه عن التصنع وذم الرياء
الفصل السادس فيما روي عنه عند تلاوة القرآن من الحكم والمواعظ
الفصل السابع في مكاتبة الخلفاء ومعاملاته مع الأمراء وولاة الأمور
ما روي عن الخروج على الأمراء
الفصل الثامن فيما روي له من المواعظ والحكم في سائر الأشياء