وكان يقول: ما أنصف ربه عبد اتهمه في نفسه، واستبطأه في رزقه.
وكان يقول: لا شيء أولى بأن تقيده من لسانك، ولا شيء أولى بألا تقبله من هواك.
وكان يقول: ما الدابة الجموح بأحوج إلى اللجام الممسك من نفسك.
وكان يقول: ابن آدم! إنك لست بسابق أجلك، ولا بمغلوب على رزقك، ولا بمرزوق ما ليس لك، فلم تكدح؟ وعلام تقتل نفسك؟
ولقي أعرابي الحسن: فقال: أصلحك الله! أعلمني دينا مبسوطا، لا ذاهبا شطوطا، ولا هابطا هبوطا، فقال الحسن: يا ابن أخي! لئن قلت ذاك، لقد أحسنت؛ إن خير الأمور [لأوسطها.
وكان يقول: من لم يجرب الأمور] خدع، ومن صارع الحق صرع.
وكان يقول: ابن آدم بين ثلاثة أشياء: بلية نازلة، ونعمة زائلة، ومنية قاتلة.
وقال: ابن آدم غرض للبلايا، والرزايا، والمنايا. ثم ينتحب ويبكي ويقول: {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}.
Sayfa 57
الفصل الأول في ذكر منشئه، وصفة أحواله وأفعاله
الفصل الثاني فيما أورده من الآداب ومكارم الأخلاق
الفصل الثالث فيما أورده من الحكم والمواعظ مختصرا على جهة
الفصل الرابع في ذم الدنيا ونهيه عن التعلق بها
ما روي عنه -رضي الله عنه- في قصر الأمل
الفصل الخامس فيما أورده على جهة الاستغفار والدعاء والنهي عن
ما روي عنه -رحمه الله- من نهيه عن التصنع وذم الرياء
الفصل السادس فيما روي عنه عند تلاوة القرآن من الحكم والمواعظ
الفصل السابع في مكاتبة الخلفاء ومعاملاته مع الأمراء وولاة الأمور
ما روي عن الخروج على الأمراء
الفصل الثامن فيما روي له من المواعظ والحكم في سائر الأشياء