334

Asrın Önemli Kişilikleri ve Zafer Yardımcıları

أعيان العصر و أعوان النصر

Soruşturmacı

الدكتور علي أبو زيد، الدكتور نبيل أبو عشمة، الدكتور محمد موعد، الدكتور محمود سالم محمد

Yayıncı

دار الفكر المعاصر،بيروت - لبنان،دار الفكر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

Yayın Yeri

دمشق - سوريا

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
ولما أنشدنيهما قلت له: إلا أنك نقصتها صفة عما وصفتها به، فاعترف.
ولم يزل الحاجبي على حاله إلى أن ذهبتْ عينُهُ وأثرُهُ، وأقام في لحده إلى أن يشقّه الله يوم القيامة ويبعثره.
وتوفي رحمه الله تعالى في سنة تسع وأربعين وسبع مئة في طاعون مصر.
وأنشدني الشيخ ناصر الدين محمد بن يعقوب المكتِّب المصري من لفظه، قال: أنشدني من لفظه لنفسه شهاب الدين الحاجبي، رحمه الله تعالى:
قيل لي إذ لثمت وَرْدًا على الخ ... د جنيًّا من دونه الجلّنارُ
هل لورد الخدود يا صاح شوكٌ ... مثل وِرد الرياض قلت العذار
وبه قال: أنشدني:
عودوا لصبٍّ بكى عليكم ... يا جيرةً ودّعوا وساروا
فدمْعُ عينيه عاد بَخْرًا ... وقلبه ما له قَرارُ
وبه قال: أنشدني:
ودّعتهم ودموعي ... على الخدود غِرارُ
فاستكثروا دمعَ عيني ... لما استقلّوا وساروا
وبه قال: أنشدني:
إلى الله أشكو من عليَّ فإنني ... شرحتُ له شَوقي وفَرْطَ تألّمي
وأحوجني للغير بيني وبينه ... ويحتاج مَنْ يَهوى عليًّا لسُلَّمِ
وبه قال: أنشدني:
قلتُ هل لي من دواءٍ ... قد غدا جِسمي عليلًا
قال تسْلو عن عليَّ ... قلتُ أمّا عنْ عليْ لا

1 / 369