الشيماء - ويقال الشماء - بنت الحارث بن عبد العزى بن رفاعة، من بني سعد بن بكر، من هوازن، وقيل اسمها حذافة وغلب عليها اسم الشيماء:
(١) نهاية الأرب ٢٥٥ وجمهرة الأنساب ٢١٦ وسبائك الذهب ٢٩.
أخت النبي ﷺ من الرضاع. وهي بنت مرضعته حليمة السعدية. كانت ترقصه في طفولته، وتغنيه برجز من شعرها. ولما ظهر الإسلام أغارت خيل المسلمين على (هوازن) فأخذوها فيمن أخذوا من السبي، فقالت: أنا أخت صاحبكم!
فقدموا بها عليها ﷺ فعرّفته بنفسها، فرحّب بها، وبسط لها رداءه، فأجلسها عليه، ودمعت عيناه، وقال لها: إن أحببت فأقيمي مكرّمة محببة وإن أحببت أن ترجعي إلى قومك أوصلتك. فقالت: بل أرجع إلى قومي. فأطعاها نعما وشاءا، وأسلمت وعادت (١) .
الشِّيمِي = محمد الشّيمي ١٢٧٠
(١) حسن الصحابة ٢٩٠ وجمهرة الأنساب ٢٥٣ والتاج: مادة شيم، وفيه: تدعى أم النبي ﷺ، ذكرها أبو نعيم في الصحابة. والإصابة، كتاب النساء، الترجمة ٦٣٠.